نفت منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية وقوفها وراء شائعات وفاة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مشيرة إلى أن هناك صراع داخل حزب الأغلبية على تركة الرجل المريض.
وقال الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة الموريتانية صالح ولد حننا، في تصريحات صحفية الإثنين، إن الشائعات والمسيرات التي عرفتها موريتانيا خلال الساعات الماضية، تعد صراع بين طرفين داخل الأغلبية"، على ما وصفه بـ"تركة الرجل المريض.
وأضاف ولد حننا إن الصراع ظهر مبكرا بين طرفين داخل الأغلبية، أحدهما طالب بإجراء انتخابات غير مكترث بإصابة الرئيس الموريتاني بالرصاص، والثاني دخل في شبه حداد لفترة، قبل أن يتطور الصراع بين الطرفين إلى الشائعات والمسيرات التي عرفتها موريتانيا خلال الساعات الماضية، على حد تصريحات ولد حننا لوكالة الأنباء الموريتانية المستقلة.