بعد الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن الحادثة التي حصلت في المنية وأودت بحياة المواطن مروان القصّاب، أكد نوّاب المنية ــ الضنية (أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز وكاظم الخير) أن "هذه الحادثة فردية وتقع مسؤولية التحقيق فيها حصراً بيد القوى الأمنية التي وحدها مولجة بمعرفة ما حصل، بعيداً عن التخيّلات التي تصوغها بعض الأقلام والتي تتحدث عن خلفيات الحادثة وتربطها سريعاً من دون مقدمات بما يحصل في سوريا لاتهام الشمال عموماً والمنية خصوصاً بتصدير السلاح إلى الداخل السوري، وربط هذه المنطقة بتبعات الواقع السوري وتصويرها على أنها بقعة للتطرف وللمسلحين".
وقال النواب في بيان: "الجميع يعرف من هو المتطرف ومن هو المسلّح ومن يقاتل فعلياً إلى جانب النظام السوري في حربه ضد شعبه، ولذلك، نطالب كلّ وسائل الاعلام اعتماد الدقّة في نقل الأخبار، وانتظار نتائج التحقيق قبل نشر أخبار غير دقيقة، سيّما وأنّ الاستشراف الذي حصل في ما خص حادثة القصاب، خطير في خلفياته وفي نتائجه، وهذا ما نحن بغنى عنه في هذه الظروف".