صدر عن "الدائرة الإعلاميّة" في "القوّات اللبنانيّة" البيان الآتي:
في الوقت الذي كنا ننتظر فيه ملاحقة المحرّضين والشتامين الذي امعنوا لاشهر واشهر في الحض والتحريض والكذب والافتراء وممارسة كل فنون وسفاهة الصحافة الصفراء، قرأنا بذهول على موقع "الوكالة الوطنية للاعلام" خبراً مفاده ان المحامي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي قد احال صباح الإثنين 29 تشرين الأول الى قسم المباحث الجنائية إخباراً ورد النيابة العامة ضد الاعلامي نديم قطيش، عريف المتكلمين في خلال تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن في وسط بيروت والذي أدى إلى محاولة اقتحام السرايا الحكومية وذلك لاجراء التحقيقات اللازمة.
وعليه، يهمّ الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" التوقف عند هذا الإخبار ولفت نظر المراجع القضائية الى مجموعة اسئلة يطرحها المواطن اللبناني على نفسه في كل يومٍ وكل وقت:
1- لماذا لم يتحرّك القضاء حتى الآن، ويلاحق بعض الأبواق التي ما انفكت تحرّض يومياً ولمدة طويلة من الزمن ضد اللواء الشهيد وسام الحسن ورفاقه في قوى الأمن الداخلي، وبالأخص بعد توقيف شبكة سماحة -مملوك للعمالة والقتل؟
2- لماذا لا يتوقف القضاء عند هذه الوجوه الكالحة التي ضحكت في سرّها لحظة انفجار الأشرفية، ووزعت الحلوى ابتهاجاً، واعتبرت ان عبء وسام الحسن قد زال؛ لماذا لا يتوقف عند هؤلاء ويوقفهم ويقتصّ منهم بما يتناسب مع حضّهم المستمرّ على الكراهية، وزرعهم المستدام للحقد خدمةً لمصالح خارجية واضحة، ان عبر مواصلة المهاجمة اليومية ضد اللواء الشهيد او ضد كل من يصرّ على قيام الدولة والمؤسسات وحق احتكار الجيش والقوى الامنية وحدهما للسلاح في لبنان؟
3- ام لماذا لا يتحرّك القضاء، للقضاء على الذين اختلقوا الحجج الواهية لحجب داتا المعلومات عن الامن اللبناني، بغية تسهيل القتل، عوض ان يسرع الى اعلامي غلبه الانفعال والغضب، وحقه وحقنا جميعاً في الغضب، على الموت وعلى القتل وعلى اباحة المواطنين لآلة الجريمة المنظمة؟
حقاً ان لبنان يتجه ليدخل عالم العجائب واللامنطق ليصدق فيه القول المأثور: "يرضى القتيلُ ولا يرضى القاتلُ".