#adsense

الأجهزة الأمنية كافة تؤكد أن مقتل مروان القصاب ليس ناجماً عن انفجار مصنع للأسلحة أو المتفجرات… نواب المنطقة والعائلة: إتهاماتهم لا تعدو كونها تخيلات

حجم الخط

أشارت "المؤسسة اللبنانيّة للإرسال انترناشونال"(LBCI) إلى أن كل التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنيّة كافة من قوى أمن داخلي وجيش لبناني أظهرت حتى الساعة أن مقتل المدعو مروان قصاب لم يكن ناجماً عن وجود مصنع للأسلحة أو المتفجرات، مشددةً على أن القوى الأمنيّة باجهزتها كافة والأطباء الشرعيين يؤكدون أن القصاب قتل نتيجة لشظيّة أصابة صدره ودخلت إلى القلب ما أدى مقتله على الفور. وأضافت: "التحقيقات تتركز الآن على معرفة من أين أتت هذه الشظيّة. فالقصاب قتل وهو يعمل على مكينة مخرطة في مشغل له وهو يملك عدد من الحفارات والجرافات".

الـ"LBCI"، وفي رسالة للزميل بسام أبو زيد من الشمال، أكّدت أنه لم يتم إيجاد أي أثر لإنفجار أو حريق أو خراب أو دمار في مكان مقتل قصاب والمخرطة التابعة له لا تزال كما هي، مشيرةً إلى أن بعضهم يقول إن الشظيّة التي تلقاها قصاب أتت من المكينة التي كان يعمل عليها، فيما بعضهم الآخر يقول إنه كان يعمل على رصاصة وجدها في مكان ما فانطلقت هذه الرصاصة وأصابته في صدره. وأضافت: "التحقيقات تستمر حتى الساعة لمعرفة الأسباب الحقيقيّة الكامنة وراء مقتل قصاب".

من جهة أخرى، أصدرت عائلة قصاب ونواب المنطقة أحمد فتفت قاظم الخير وعبد العزيز قاسم بياناً دع الوسائل الإعلاميّة إلى توخي الدقة في نشر أخبار مماثلة لخبر مقتل مروان قصاب، رافضين أن يكون ما جرى يرتبط بالأزمة في سوريا وبما يجري هناك. وأضاف: "هذه الإدعاءات لا تعدو كونها تخيلات".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل