الـ"LBCI"، وفي رسالة للزميل بسام أبو زيد من الشمال، أكّدت أنه لم يتم إيجاد أي أثر لإنفجار أو حريق أو خراب أو دمار في مكان مقتل قصاب والمخرطة التابعة له لا تزال كما هي، مشيرةً إلى أن بعضهم يقول إن الشظيّة التي تلقاها قصاب أتت من المكينة التي كان يعمل عليها، فيما بعضهم الآخر يقول إنه كان يعمل على رصاصة وجدها في مكان ما فانطلقت هذه الرصاصة وأصابته في صدره. وأضافت: "التحقيقات تستمر حتى الساعة لمعرفة الأسباب الحقيقيّة الكامنة وراء مقتل قصاب".
من جهة أخرى، أصدرت عائلة قصاب ونواب المنطقة أحمد فتفت قاظم الخير وعبد العزيز قاسم بياناً دع الوسائل الإعلاميّة إلى توخي الدقة في نشر أخبار مماثلة لخبر مقتل مروان قصاب، رافضين أن يكون ما جرى يرتبط بالأزمة في سوريا وبما يجري هناك. وأضاف: "هذه الإدعاءات لا تعدو كونها تخيلات".
