وذكر ان هذه المصادر اقادا أن عيتاني سيطلق سراحه في القريب العاجل جدا وأن احتجازه مرتبط بالمادة الإعلامية التي كان يغطيها، وأن الأمر يندرج في مجرد تحقيق ميداني في هذه المادة"، متمنيا على "أهل عيتاني، الذين تمنوا علينا ألا ندمج بين وضع فداء وباقي المخطوفين، الإحجام عن التصاريح الإعلامية مهما كانت، لأن الأمر بات بيد السلطات المختصة، ونحن منذ لحظة احتجاز عيتاني على تواصل مع هذه القنوات".
ودعا "اللبنانيين عامة، والإعلاميين خصوصا إلى الإمتناع إلى حين عن الانتقال إلى المناطق حيث يتواجد المسلحون في سوريا أي مناطق الاقتتال حتى إشعار آخر"، مشددا على أنه "من واجب الحكومة تنبيه مواطنيها عن مكامن الخطر وعندما يحصل حجز حرية فمن واجبها المبادرة"، قائلا: "بعد الإفراج عن عيتاني سنتواصل مع القنوات بموضوع سائر المخطوفين اللبنانيين للاسراع في إطلاق سراحهم"، تاركا للجنة وشربل "أمر متابعة هذا الملف فور التمكن من المعلومات التي طلبناها"، مهنئا أهالي المخطوفين اللبنانيين "لما تحلوا به من صبر، لاسيما أنهم وعدوا من غير أعضاء اللجنة واللجنة أن عيد الأضحى سيكون مفصليا لهم والأمر الذي لم يحصل".
وأكد أنه "ثمة إيماءات أو إشارات إيجابية بالنسبة لباقي المخطوفين، وسيكون لنا تواصل مع الإعلام بعد أن نتأكد أنها أصبحت وقائع قابلة للترجمة الفعلية"، ممتنعا عن "إعطاء مواعيد عن إطلاق سراح المخطوفين".
