فتحت الطريق الدولية بين لبنان وسوريا على مسلك وحيد بعدما أقفلها أهالي تل أنده الحدودية في سهل عكار، احتجاجا على توقيف ابن البلدة سامر نعيم في سوريا منذ أيلول الماضي، مع الابقاء على خيمة الاعتصام في انتظار وعود أطلقت من قبل فاعليات المنطقة لمتابعة هذا الأمر مع جهات لبنانية أمنية لاطلاقه.
وكان الجيش اللبناني قد حاول ليل الاحد فتح الطريق ما ادى الى مواجهة مع الاهالي،استدعت تدخل رئيس فرع المخابرات في الشمال، الذي وعد المحتجين ببذل قصارى جهده لاطلاق نعيم.
وفي هذا السياق، أكد أحمد النعيمي والد سامر، أنه وفي حال لم تنجح المساعي لاطلاقه فسنقطع الطريق مجددا، مناشداً المسؤولين العمل على إطلاق ابنه.
يشار الى ان سامر نعيم ، ابن الستة عشر عاما، كان قد خرج من بلدته تل أندة في 27 ايلول، ولم يعد.