#dfp #adsense

ميقاتي يدعم النظام السوري وينفذ أوامر “حزب الله”… عبدو: نقول لسفراء الدول الخمس ليس وقتكم الآن ومحاولة اغتيال جعجع حقيقية وجدية أما التي تعرض لها عون فهي كذبة ومزحة

حجم الخط

شنّ السفير السابق جوني عبدو هجوما لاذعا على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي متهما اياه بالعلاقة المباشرة مع سوريا وأنه ينفذ أوامر "حزب الله".

وقال عبدو في حديث للـ"mtv": "إن المعجبين بموقف نجيب ميقاتي من سوريا لا يعرفون ما يفعله طه ميقاتي، هو لا يذهب الى سوريا، ولكن وشقيقه الأكبر يبقى في سوريا. إننا نعلم جميعا أن ما يأمر به طه ينفذه نجيب، وهناك معلومات موثقة عن اتصالات أسبوعية يقوم به طه ميقاتي في دعم النظام السوري، لذلك نجيب يدعم النظام السوري بواسطة طه، وطلب منه مؤخرا ألا يستقيل، فلم يستقل".

وأضاف: "نجيب ميقاتي بقي 6 أشهر ولم يؤلف الحكومة، وكان هناك فراغ. لماذا لم يخافوا من الفراغ يومها، ويخافون من الفراغ حاليا. إن المجتمع الدولي بموقفه هذا يؤيد حكومة "حزب الله"، و"14 آذار" لن ترضى أن تبقى تحت سيطرة "حزب الله" ولن ترضى أن تبقى الدولة تحت رحمة "حزب الله".

وتابع: "نجيب ميقاتي تواطأ مع "حزب الله" على تمويل المحكمة من أجل أن يسوق "حزب الله" في العالم".

وقال عبدو: "سفراء الدول الكبرى الخمس تقول لنا إن الآن ليس وقتكم، ونحن نرد عليهم أنتم ليس وقتكم الآن، وبعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع نرى أين سيكون موقفه، والدول الكبرى تطالب بألا نسبب لها مشاكل، وليس نحن من ننفذ أوامر الولايات المتحدة الدولية والمجتمع الدولي، بل هي التي تلحقنا".

وتطرق عبدو في حديثه لمسألة استشهاد اللواء وسام الحسن، وقال: "التقيت اللواء الشهيد الحسن في باريس، ولقد دعيت الى العشاء من الرئيس الحريري وكان العشاء اجتماعيا بحتا في مطعم عام. وعما قيل عن مواضيع البحث في صحيفة "الأخبار" إنه من نسج الخيال".

وأضاف: "أعطيت رأيا علنيا وبصوت عال بأن العملية التي ادت الى توقيف ميشال سماحة، عملية مهمة، وهي من أهم العمليات الأمنية بتاريخ لبنان، حتى حين كنت أنا في مديرية المخابرات في السابق كان هناك ضبضبة لمواضيع أمنية تتعلق بسوريا. وسام الحسن تجرأ، حتى من دون أن يفكر بغطاء سياسي من الدولة اللبنانية".

وتابع: "وسام الحسن يتخذ احتياطات منذ 7 سنوات. في أسبوع أو إثنين يمل، ويريد أن يعيش. احتياطات لمدة 7 سنوات يضجر وينغص الحياة، بالنتيجة.في وقت ما يتراخى. يعتقد بأنه يستطيع أن يمررها. عند كل تحقيق في لبنان يطلب منا انتظار التحقيق وكأنهم يقولون لنا اسكتوا".

ورأى عبدو أنه "عند كل اغتيال في لبنان يطلب منا انتظار التحقيق وكأنهم يقولون لنا اسكتوا، وكشف قضية علي مملوك عملية كبيرة ويؤشر الى الجهة التي اغتالته".

وأكّد أن "هناك أكثر من طرف لبناني قادر على تنفيذ مخطط علي مملوك، وهناك أكثر من "حزب الله" قادر أن ينفذها. وميشال سماحة كان يسجل للجميع، وأقول للصحافيين الذين يمكن أن يكون قد سجل لهم إنتبهوا".

وأشار عبدو الى أن هناك صحافيين سيتبين مع الوقت مدى تورطهم مع النظام السوري، موضحا أن سماحة سجل للصحافيين في صحيفة " الأخبار" وفي غيرها، وكان يطل كثيرا على المنار وعلى " أو.تي.في"، مؤكدا أن هناك تسجيلات ستبين تورط صحافيين مع النظام السوري، وهؤلاء سيفضحون كعملاء لسوريا.

وأكّد عبدو أن "وسام الحسن اساسي في محاربة النظام السوري. والموضوع السوري تديره أنظمة المخابرات، وهو كان مضطرا ان يكون في صلب الموضوع، ليعرف تداعياتها على لبنان. المحكمة الدولية لم تستطع أن تردع الإغتيالات، لأن لا مساعدة لها في لبنان في إلقاء القبض على المتهمين، وهي سكتت عن ذلك".

واضاف: "جميل السيد هو من ادعى أنه يعلم بكل شيء وبأن كل ما يجري في الكون يمر به. هل من أحد في لبنان يصدق أن جميل السيد يمكن ألا يعرف شيئا يعرفه ميشال سماحة. إن جميل السيد منطقيا لا يمكن أن لا يعرف ماذا يقوم به ميشال سماحة. قضائيا قد يصح ذلك. لكن سياسيا لا يمكن ذلك".

وعن محاولة اغتيال التي تعرض لها الدكتور سمير جعجع قال: "معلوم أنني صدقت محاولة اغتيال جعجع، وفيها اثباتات، والمحاولة حقيقية وجدّية ولا يمكن تكذيبها. وفي قضية بطرس حرب صدقتها ونصف. أما محاولة اغتيال ميشال عون لم أسمع بها، وهي مزحة وكذبة وأنا استطيع أن أؤكد ذلك بصفتي الأمنية السابقة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل