بقيت الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مقطوعة بين تيار "المستقبل" والحزب "التقدمي الاشتراكي" بعد الشرخ الذي أصاب العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط.
مصادر متابعة أكدت لـ"الأنباء" الكويتية أن "جنبلاط الرافض للفراغ لن يتخلى عن حكومة ميقاتي قبل التفاهم على بديل لها"، مشيرة الى انه "قادر على إجراء المقايضة مع كل الاطراف بشان الملف الحكومي وقانون الانتخاب، فهو بيضة القبان التي يمكن أن يحتاج اليها الرئيس نبيه بري العام 2013 ليبقى في رئاسة مجلس النواب، وهو الطرف القادر على إراحة "حزب الله" من المتاعب التي تنتظره على طاولة الحوار لمجرد أن يساهم في طي الصفحة المفتوحة حول السلاح والاستراتيجية الدفاعية، أما في "14 آذار" فيدرك جنبلاط أن الجميع يحتاجون اليه ليعيدوا تكوين الغالبية وتغيير الحكومة".