أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن "اجتماع معراب الذي عقد قبل أيام يأتي في سياق التنسيق بين قوى المعارضة وتحديد المسار الذي ستسلكه قوى "14 آذار" في إطار حملتها لإسقاط الحكومة"، مشدداً على أن "المجتمعين أكدوا ثوابت انتفاضة الاستقلال الحالية لناحية أن لا حوار قبل سقوط هذه الحكومة، وأن قوى "14 آذار" بحاجة لحماية من القتل بعدما جرى تفعيل سياسة القتل في الأشهر الماضية".
ولفت فتفت لـ"السياسة" الكويتية الى أن "قوى "14 آذار" لن توفر كل الأساليب الديمقراطية والدستورية في خطة تحركها الجديدة للإطاحة بحكومة ميقاتي"، لافتاً إلى أن "المعارضة لا تشك للحظة أن لدى رئيس الحكومة شبقاً للسلطة ويسعى للاستمرار في منصبه بدعم "حزب الله" والنظام السوري، لكن قوى "14 آذار" مصرة على موقفها في العمل لإسقاط هذه الحكومة".
وإذ اعتبر أن"الرئيس ميشال سليمان ومن موقعه كراع للدستور وحام للمؤسسات يحاول انتظار التطورات السياسية ليتخذ الموقف المناسب، اشار فتفت إلى أن "هناك تطوراً في الموقف الدولي لمصلحة وجهة نظر "14 آذار" من التغيير الحكومي سيتبلور أكثر خلال الأيام والأسابيع المقبلة".
فتفت لـ"السفير": تنسيق كامل بين مكونات "14 اذار" ووثيقة قريبا تحدد الية المواجهة
أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت لـ"السفير"، الى ان "لقاء معراب استعرض الامور من كافة جوانبها وكيفية التعاطي مع الحكومة"، مشيرا الى "وجود تنسيق كامل بين مكونات "14 اذار"، على ان تصدر قريبا وثيقة تحدد آلية المواجهة وترتكز على كل المبادئ التي تؤمن بها هذه القوى.
وأوضح فتفت أنه "بالأمن والسياسة سيقاطع هو ومعظم نواب "14 آذار" اجتماع رؤساء اللجان النيابية ومقرريها المقرر غدا برئاسة الرئيس نبيه بري".
فتفت لـ"المستقبل": بيان معراب دحض كل الافتراءات ضد 14 اذار
وفي تصريح لـ"المستقبل"، أكّد النائب أحمد فتفت أنّ "بياناً عن الاجتماع سيصدر قريباً جداً يُحدّد أفق المرحلة السياسية الحالية والخطوات العملية التي ستنفّذ"، موضحا "ان أهمية اجتماع معراب أيضاً تكمن في دحض كل الكلام الذي نُشر عن خلافات داخل 14 آذار، حيث تبيّن أنّ وجهات النظر بين المجتمعين متقاربة جداً وسيؤكّد ذلك في وثيقة عمل ستصدر قريباً أيضاً".