بعد ثلاثة أيام على اعتقال الصحافي فداء عيتاني على أيدي عناصر "لواء عاصفة الشمال" في حلب الذي سبق له أن أعلن أن عيتاني موجود تحت الإقامة الجبرية لديه لأسباب أمنية، تجمع مصادر عدة متابعة للقضية على أن "هناك إشارات إيجابية في هذه القضية وسيتم إطلاق سراح عيتاني في الأيام القليلة المقبلة، وهذا ما وعد به رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا.
وأعلن الصحافي حسام عيتاني، شقيق المعتقل، أنه تواصل مع "لواء عاصفة الشمال" وأكدوا له أنهم أنهوا التحقيقات مع فداء وسيطلقون سراحه فور عودة الهدوء إلى المنطقة التي تشهد اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني.
وأضاف عيتاني لـ"الشرق الأوسط": "لا شيء مؤكدا بالنسبة إلينا لغاية الآن. لا نملك أي ضمانات أو إثباتات، كل ما نملكه هي المعلومات التي يفيدوننا بها خلال اتصالنا بهم وإن كنا لغاية الآن لم نتمكن من التكلم مباشرة مع فداء".
وعما إذا كان هناك أسباب غير معلنة تقف خلف اعتقال فداء، لا سيما أن التحقيقات التي كان يتولى مهمة إعدادها تبدو واضحة بأنها مؤيدة للثورة، قال عيتاني: "هنا النقطة الأساسية التي تجعلنا نسأل ونستغرب سبب هذا الاعتقال، وطرحت هذا السؤال مرات عدة على من يتواصلون معنا من "لواء عاصفة الشمال"، لكن الإجابة الوحيدة التي نحصل دائما عليها هي ليس هناك أي مشكلة"، لافتا إلى أنّ فداء ذهب إلى سوريا في 12 تشرين الأول الحالي، على أن يعود إلى لبنان في 25 منه، لأسباب عائلية، لكن مضى هذا الموعد من دون أن يعود ولا أن يتواصل معنا أو يتجاوب مع محاولات اتصالنا به عبر الإنترنت، إلى أن أصدر "لواء عاصفة الشمال" بيانه معلنا اعتقاله.