عاود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نشاطه في السرايا الحكومية، وتابع شؤوناً مالية وديبلوماسية وقضائية، فيما اكدت مصادره لـ"السفير" ان "جلسة مجلس الوزراء غداً لن تتناول أية ملفات من خارج جدول الاعمال العادي"، مستبعدة ما تردد عن اقرار سلة من التعيينات الادارية او التشكيلات الديبلوماسية في الجلسة، متوقعة إقرار دفعة منها في الجلسة المقبلة على الارجح.
ولفتت الاوساط الى ان "موضوع تمويل سلسلة الرتب والرواتب لن يطرح في الجلسة بسبب وجود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خارج لبنان، وسيطرح الموضوع في الجلسة المقبلة، حيث سيعرض سلامة وجهة نظره في شأن توفير الاموال اللازمة لتمويل السلسلة".
واكدت اوساط ميقاتي مجدداً ان "موضوع الاستقالة قد طوي، وان العمل الحكومي سيستأنف في انتظار التطورات التي يمكن أن تطرأ من مشاورات رئيس الجمهورية ميشال سليمان المستمر لجمع هيئة الحوار الوطني في أقرب وقت ممكن"، مشيرة الى "قرار المعارضة بمقاطعة جلسات اللجان النيابية انما يعطل مصالح البلاد والعباد، ولن يصل الى النتيجة التي تريدها بتطيير الحكومة في ظل رفضها عقد هيئة الحوار الوطني".