وعلم ان هذه الجلسة لن تبقى يتيمة وستتبعها جلسات اخرى تصب في خانة رأب الصدع بين "الاشتراكي" و"المستقبل" ولملمة تداعيات ما جرى.
وفي المقابل علمت "الجمهورية" أن المناخات التهدوية داخل تيار "المستقبل" تتطابق مع الأجواء المنقولة عن جنبلاط.
وعلم ان هذه الجلسة لن تبقى يتيمة وستتبعها جلسات اخرى تصب في خانة رأب الصدع بين "الاشتراكي" و"المستقبل" ولملمة تداعيات ما جرى.
وفي المقابل علمت "الجمهورية" أن المناخات التهدوية داخل تيار "المستقبل" تتطابق مع الأجواء المنقولة عن جنبلاط.