#dfp #adsense

يلجؤون إلى عملية خداع خبيثة ومناورة غير مقبولة لنتجاهل كل الأخطار وكأن شيئاً لم يحصل…زهرا لـ”الجمهورية”: صورة القيادة الواحدة التي يطمح إليها جمهورنا أصبحت واقعاً

حجم الخط

يلجؤون إلى عملية خداع خبيثة ومناورة غير مقبولة لنتجاهل كل الأخطار وكأن شيئاً لم يحصل…زهرا لـ"الجمهورية": صورة القيادة الواحدة التي يطمح إليها جمهورنا أصبحت واقعاً

جزم عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا في اتصال مع "الجمهورية"، أنّ "نواب 14 آذار لن يشاركوا في جلسات مجلس النواب"، سائلاً: "فريق الأكثرية يحاول إحراجنا بقانون الانتخاب، لكن أي انتخابات ستحصل، وأي قانون سيعتمد في ظل استمرار آلة القتل والاغتيالات، وحجز قيادات "14 آذار" لأسباب أمنية؟". ولفت إلى أنّ وضع هذه القيادات "يشبه الإقامة الجبرية، وهم أمام هول عمليات الاغتيال يريدون مناقشة قانون الانتخاب، ويلجؤون إلى عملية خداع خبيثة ومناورة غير مقبولة لنتجاهل كل الأخطار وكأن شيئاً لم يحصل، فهذا لم يعد مقبولاً ولن نخدع مجدداً".

وعن رفض الرئيس نجيب ميقاتي الاستقالة واشتراط "14 آذار" تنحيه لاستكمال البحث، قال زهرا، أن "ميقاتي من اللحظة الأولى يناور ويفكّر في الهروب من تحمّل المسؤولية، ونحن لم نخدع به، فهو يغطّي جرائم القتل، وقد أتى من خلال انقلاب القمصان السود الذي نفذه "حزب الله"، ويرأس حكومة النظام السوري وإيران، وسنستمرّ بالضغط السياسي والتحرّك في الشارع بطريقة سلمية لإسقاطه".

وشدد على وجوب أن ترحل الحكومة قبل الانتخابات "لأنّ استمرار البلد بهذه الحال حتى موعد الانتخابات سيؤدي إلى الخراب"، موضحاً أنّ "14 آذار لن تخضع للابتزاز الذي يمارسه فريق 8 آذار بخبث، فهم يطرحون عدم تأجيل الانتخابات تحت عنوان السلم الأهلي، فيما هم يستبيحون الدولة وينهبون الثروات في المرافق العامة، ويستمرون في تغطية القتلة، ويحتلون بيروت، ويذهبون الى اللعبة السياسية. وعندما نلتزم، ينقلبون ويطلبون منا عدم التحرّك حفاظاً على السلم الأهلي، فهذه لعبة انتهت، ولن نستمرّ في التقية".

وأكد زهرا أن "القوات" اتخذت موقفاً مسبقاً في عدم المشاركة في الحوار "لأنه غير مجدٍ وليس بسبب موقف من رئيس الجمهورية الذي نحترم مواقفه"، موضحاً أنّ "اللقاء الموسع لقيادات "14 آذار" في معراب سيعقد مجدداً، وصورة القيادة الواحدة التي يطمح إليها جمهورنا أصبحت واقعاً"، مشيراً إلى "غياب التنسيق مع النائب وليد جنبلاط في المواقف السياسية واقتصاره على الاتصالات في شأن قانون الانتخاب".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل