#adsense

اجتماع في منزل كبارة اعتبر اتهام سبعة مواطنين بالمشاركة في قتل عبدالرزاق الاسمر اتهام مشبوه

حجم الخط

عقد اللقاء الوطني والاسلامي اجتماعاً طارئاً في منزل النائب محمد عبداللطيف كبارة في طرابلس وبحضوره وحضور النائب معين المرعبي والنائب خالد الضاهر والنائب السابق د. مصطفى علوش والاستاذ عزام الايوبي والشيخ بلال بارودي والدكتور زكريا المصري والدكتور سالم الرافعي.

تدارس المجتمعون خلفيات وابعاد الادعاء المشبوه على سبعة مواطنين بينهم امين سر اللقاء العقيد عميد حمود، بتهمة المشاركة في قتل عبدالرزاق الاسمر امام مقر حركة التوحيد الاسلامي فرع بلال شعبان والتابع لقيادة حزب السلاح.

واعتبر اللقاء ان هذا الاتهام المشبوه يأتي في اطار حملة سياسية واعلامية وامنية تحاول النيل من العقيد حمود، تدخل في اطار التغطية على تورط حزب السلاح في الاعتداء على الثوار في سوريا ولتغطية جريمة اغتيال الشهيد وسام الحسن. ان الوقائع تؤكد عدم وجود المدعى عليهم زوراً في موقع الجريمة كما ان المعلومات تربط مقتل المغدور بصراع داخلي ضمن تنظيم بلال شعبان لاتهامه بانه تجاوز شعبان للتعامل مباشرة مع حزب السلاح.

كما من الوقائع ايضاً هي ان مسلحي شعبان منعوا سيارة الاسعاف من نقل المغدور وبالتالي امكانية اسعافه او انقاذ حياته.

ويرى المجتمعون أن ما يزيد في الريبة هو ان الاتهام قائم على شاهد واحد وهو من اصحاب السوابق ومعروف انه من رواد المخفر لكثرة مشاكله وهو الذي لفق وركب اتهامات مفبركة لاستهداف العقيد حمود وسنّة مواطنين اخرين.

يعتبر المجتمعين هذه التهم جزء من الاستهداف السياسي في ظل الصراع القائم مع حزب ولاية الفقيه وازلامه ويرفضون بشكل حاسم كل محاولات النيل من المتهمين زوراً ويحذرون اية جهة من النيل منهم خدمة لمشروع نظامي بشار وخامنئي في لبنان.

وطالبوا المسؤولين بالقيام بمعالجة هذه القضية التي يقصد منها اثارة فتنة في طرابلس وعليه الايعاز بالبحث عن القتلة الحقيقيين. كما ان هذه البؤرة الفاسدة التي تسببت حتى الان بعشرات الضحايا قتلاً وجرحاً يجب ازالتها نهائياً حتى لا تتسبب بأحداث مماثلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل