
بكل تأكيد، ليس زياد الرحباني من الحاقدين، بل هو من الجاهلين والمتجاهلين عن قصد لحقائق التاريخ، وابرزها مفهومه للطائفيين، ورؤيته المقعرة (مع انو عويوناتو مناح) لحقائق الحرب اللبنانية، بالاخص انه يصرّ على معاشرة الطائفيين جداً (وممتاز) ومهاجمة غيرهم من المؤمنين غير الطائفيين ولكن تحت العنوان نفسه.
لم يكن سمير جعجع قرب شجرة اللوبياء (خسئت) انما كان يدوس على عليّقة مكركبي بحالا.. يا لا لا لا، وكان يسارع الى الاحتماء من صيحات حمار في القنص لكنه مجرم محترف اكيد، ويسعى الى استعادة جرائم زمن الداموري يا قصب ويللي بتحبو كتير مع بلح.
وMANIFESTAK كان مفروض يدافع عن الناس يللي عم بتموت بالشام، بس عشقك لتبييض الوجّ خلّاك تنسى سواد قلبك من الدخان ومن السيكارة (الممنوعة هالايام) ومن الصورة للي غيرتا فوق راسك، يعني ذات الدقن بس غير عقيدة يا لاطائفيّ (مع شدة)… ومدّي على القرن… وللقرن ال25 باذن الله، وعبيد الله ونصير الله
ملاحظة: القتل بالكلمة او بالرصاصة، يا دفاع عن النفس يا من قلب بلا نفس!