جدد البطريرك الكاردينال بشارة الراعي تقديم تعازيه باللواء الشهيد وسام الحسن وكل الضحايا، مؤكد من مطار بيروت ان قداسة البابا وجد رسالة بإيصال تعازيه وتضامنه مع اللبنانيين.
وتوجه ردا على سؤال لقوى 14 آذار قائلا، " جرحهم هو جرحنا جميعا فكلنا جسم واحد واقول لهم انه يجب مواجة الامور بهدوء ومعالجة قضايانا بهدوء".
ولفت الى ان "هذه الامور لا تحل الا بالجلوس سويا لان استشهاد الحسن ليس امرا بسيطا ووراءها قد يكون مؤامرات لزج لبنان بالمجهول". واردف: "اقول لـ14 آذار ان الامور تحتاج الى روية وهدوء وتلبية الدعوة الى الحوار والتشاور وقد سمعنا ذلك من القوى الدولية".
ورأى الراعي ان "اغتيال الحسن يمكن ان يكون هدفه زج لبنان بمتاهات ونحن نقول انه يجب عدم الوقوع بفراغ ولا نقول اننا مع او ضد سقوط الحكومة، فلنفكر بكيفية حصول انتقال ولا احد منزل".
واعتبر ان البلد متجه الى خراب ودمار اقتصادي ودعوة الرئيس ميشال سليمان هي الافضل للحوار. وختم ان "أوضاعنا تستدعي تحمل المسؤولية جميعاً وسنعمل للتخفيف من الجليد الموجود".