#dfp #adsense

توقيع بروتوكول بين برنامج انجازات البحوث الصناعية وجامعة الروح القدس

حجم الخط

 

 

وقّع وزير الصناعة فريج صابونجيان ورئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الاب الدكتور هادي محفوظ ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمة افرام بروتوكول تعاون بين برنامج انجازات البحوث الصناعية ( ليرا ) والجامعة يقضي بدعم مشاريع الابحاث ذات المردود الصناعي والتي تتمتع بقيمة مضافة عالية. وتنص اهداف المشروع على القيام بانشطة مشتركة بما في ذلك:

1- السعي لقيام مشاريع بحوث صناعية ومشاريع تخرج مشتركة بين القطاع الصناعي وجامعة الروح القدس
2- القيام عند الحاجة بدراسات جدوى
3- تبادل المعلومات والخبرات
4- السعي لتوفير التمويل اللازم للانشطة المشتركة
5- السعي لاشراك اطراف اخرى خاصة المؤسسات الصناعية والمنظمات الدولية المعنية
6- تحفيز المصانع على فتح ابوابها ومختبراتها للطلاب
7- العمل على مواءمة برامج تعليم الهندسة والعلوم مع الحاجات الانمائية للقطاع الصناعي علمياً
8- المساهمة في النشاطات التي يعود ريعها لدعم مختبرات الجامعة.

شارك في الاحتفال الى الوزير صابونجيان والاب محفوظ وافرام، كل من ممثل المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور حسن الشريف، نائب رئيس الجامعة للابحاث الاب يوحنا عقيقي، مساعد رئيس الجامعة للادارة العامة البروفسور نعيم عويني، عميد كلية الهندسة الاب مروان عازار وعميد كلية العلوم الزراعية والغذائية الاب جوزيف واكيم واساتذة وصناعيون.

القى عويني كلمة ترحيبية، ثم تحدث الشريف عن اهمية الابداع في الانتاج الصناعي. واضاف: " لا يتحقق هذا الامر الا من خلال التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية والدولة الممثلة بوزارة الصناعة والمجلس الوطني للبحوث العلمية. وان برنامج ليرا مهم جداً ويشكل دافعاً للابداع وان يستمر هذا التعاون لما فيه مصلحة الجميع."

افرام

وتحدث افرام : " زيارتنا الى جامعة الروح القدس تأخذ طابعاً خاصاً ومميزاً لأن هذا الصرح له طابع قديم – جديد وهو في تجدد دائم مع صلاته بالتاريخ والجذور المرتبطة بالرهبانية اللبنانية المارونية التي تمتد مئات السنين.ان المستقبل باهر في لبنان. بوجود صروح مماثلة تحمل العلم بمناقبية والتزام وهذا ما يميز هذا الصرح بالذات. ان جمعية الصناعيين والصناعيين ملتزمون في لبنان. لأنهم قرروا ان يكونوا صناعيين اولاً. فهم متجذرون في الارض وقاموا بما عليهم من واجبات. لكن الدولة لم ترافقهم على صعيد تامين البنى التحتية اللازمة للتطوير والحداثة الصناعية. وذلك يسبب زيادة في الاكلاف ويسبب ضعفاً في قدرتنا التنافسية."

وركز على اهمية التعاون بين الجامعات والصناعة لانه الحل الوحيد لتطوير الانتاج الصناعي وفتح اسواق خارجية له. نحن اليوم اقوياء لاننا تخطينا الصعوبات. وعرفنا كيف نبرز الصناعات ذات القيمة المضافة. ولذلك تحتل صادراتنا من الالكتروميكانيك كالمحولات والمولدات الكهربائية المرتبة الاولى وتصل قيمتها الى نحو مليار دولار سنوياً. وفي امكاننا مضاعفة هذا الحجم في السنوا الخمس المقبلة ليصل الى اربعة مليارات دولار اذا وثقنا التعاون والعلاقة بين البحث العلمي والانتاج الصناعي."

الاب محفوظ

ورحب الاب محفوظ بالوزير صابونجيان وبالحضور، مشيداً بما يقوم به وزير الصناعة من خطوات واجراءات لتدعيم هذا القطاع وتامين فرص عمل جديدة للشباب.

وقال: " يتميز اللبناني دائماً بالنجاح والتفوق والابداع على الصعيد الفردي. وينقصنا التعاضد والعمل سوياً بين اللبنانيين جميعاً فيصبح النجاح أكبر. عندها نستطيع التغلب على المشاكل والصعوبات التي يمر بها لبنان. ورغم ذلك فان الوضع في وطننا أفضل بكثير مما يمر به العديد من بلدان العالم. ويندرج توقيع هذا البروتوكول في اطار سعي الجامعة الدائم الى الحداثة والتفتيش عن الجودة مع المحافظة على العراقة والحداثة والعمل بمناقبية في ظل المنافسة التي يشهدها واقع التعليم العالي في لبنان. ونسعى الى رفع هذا المستوى من خلال مواكبة التطورات العلمية والمستجدات في العالم."

الوزير صابونجيان

وألقى الوزير صابونجيان كلمة جاء فيها: " يشرّفني لقاؤكم في جامعة الروح القدس التي استضافتنا أكثر من مرّة، في مناسبات وطنية ودينية وعلمية واجتماعية. إنها الجامعة – الصرح، الجامعة الحاضنة، برسالتها وريادتها ودورها. نحن هنا اليوم للتوقيع سوياً على بروتوكول تعاون بين جامعتكم وبرنامج LIRA الذي تشرف عليه وزارة الصناعة والمجلس الوطني للبحوث العلمية وجمعية الصناعيين اللبنانيين. وغداً موعد آخر مع جامعة أخرى كي يكتمل عقد التنسيق والتكامل الذي يرعاه البرنامج بين الأطراف الثلاثة المعنية: الجامعات والطلاب والصناعيون. نسعى إلى تطوير هذا البرنامج. الهدف الأساس هو احتضان طلاب الهندسة المخترعين والمبتكرين، من قبل البيئة الاكاديمية والقطاع الصناعي. وهكذا، نرفع منسوب التكامل بين التخصّص العلمي وحاجات الصناعيين. وهو هدف رئيس. نشهد تطوّراً متسارعاً جداً في الدراسات والاختبارات العلمية في دول العالم. وتتميّز الدول المتقدّمة بكونها صناعية. لكنّها تخصّص موازنات ضخمة لمراكز الأبحاث، حيث تقاس قابلية ترجمة الأفكار إلى مشاريع جديدة مؤهّلة للتطبيق. ولذلك أطلقت مشروعاً يقضي باعطاء اعفاءات ومساعدات لمراكز الأبحاث في لبنان، هذا البلد الصغير بمساحته، الغنيّ بابداعات أبنائه. كما رعيت قبل مدّة مع سفيرة الاتحاد الاوروبي اطلاق مركز الابتكار والتكنولوجيا في معهد البحوث الصناعية الذي يستضيف كذلك المركز الاوروبي- اللبناني للتحديث الصناعي. تصبّ هذه المبادرات كلّها في اتجاه واحد. وانما المطلوب منّا أن نعمل على خلق شبكة تعاون وصلة ارتباط في ما بينها لتبادل المعلومات والخبرات والباحثين. أثبتت التجارب أن القطاع الصناعي يعتبر من أهم القطاعات التي تؤمن فرص عمل جديدة وواعدة للشباب الجامعي المتخرّج والذي يفتّش عن الاستقرار والنجاح في وطنه. ولكن المنافسة القاسية والتي لا ترحم في الأسواق العالمية، تتطلّب منّا تشجيع صناعات متميّزة ذات قيمة مضافة عالية تقوم على الابداع والابتكار والفن واليد العاملة المتدرّبة والماهرة. كلّي ثقة بأننا قادرون على مواجهة هذا التحدّي لأن الشباب اللبناني يتحلّى بهذه الصفات وبالمرونة والثقافة العالية. تنتظرنا أيام جميلة. وإنني متفائل بمستقبل لبنان، بلد الاشعاع العلمي والثقافي والحضاري. وسنثبت أننا نستحق وطننا بالفعل لا بالقول".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل