أكد النائب ميشال فرعون أن الأشرفية أصيبت بجسدها وروحها وهي تلملم جراحها اليوم على أكثر من صعيد، عبر رص الصف، من خلال فريق يتواصل مع المتضررين ويطلع على الحاجات ويتعاون مع المؤسسات كافة، سواء كانت رسمية أو خاصة، من الجيش وقوى الأمن الداخلي وبلدية بيروت والهيئة العليا للاغاثة والجمعيات الإنسانية، والجميع مشكور على ذلك.
وأضاف بعد لقائه واعضاء كتلة القرار الحر السفير الاميركية في لبنان مورا كونيلي "لن نغطي أي تلكؤ ونتمنى في هذه المرحلة عدم وجود نكايات وتصفية حسابات يدفع ثمنها المتضررون".
ولفت الى أنه اتصل بوزير الداخلية في مسألة رد قرار لمجلس بلدية بيروت بنقل اعتماد بقيمة ستمائة مليون ليرة كانت ستصرف كتعويضات للمتضررين. وقال: "كرامة الناس والعائلات المنكوبة أهم من أي تصفية حسابات، علما أننا كنا تفاهمنا مع المجلس البلدي على أن هذا القرار أولي لتغطية جزء من التعويضات والتغطية المؤقتة لسكن العائلات، على أن تتبعها قرارات أخرى".
وأسف فرعون "حيال ما جرى، كما حيال أي سوء تفاهم متعمد أو غير متعمد قد ينعكس سلبا على مصالح الناس"، وقال: "عملنا على حل هذه المسألة في الساعات المقبلة، خصوصا أننا تواصلنا مع فخامة رئيس الجمهورية ووزير الداخلية في هذا الخصوص ووضعناهما في جو الإجراءات المتبعة".
وأضاف: "إن الجرح مفتوح والغضب مفتوح، ولن نقبل بحرمان العائلات المتضررة من أي حق كما لن نطوي الصفحة من دون محاسبة ولن تنحني المنطقة أمام يد الشر التي ضربتها، كما لن نسمح بتكرار ما حصل بعد كارثة مبنى فسوح من تلكؤ في التعويض عن المتضررين".
ودعا "الذين يتحملون مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة في هذه الجريمة، الى أن يعتذروا من أهلها وأن يستقيلوا من مناصبهم".