أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أن "سوريا تحمل تركيا ودول الخليج مسؤولية استمرار نزف الدم السوري وتقويض مهمة الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي".
وقال: "كان جليا لجميع المراقبين عدم الالتزام التركي والخليجي إنجاح قرار وقف العمليات العسكرية الذي التزمته القيادة السورية، مما يحملهما مسؤولية استمرار نزف الدم السوري. وهذا الأمر يشكل تقويضا صريحا من هذه الأطراف لمهمة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي عبر الاستمرار بسياسة تمويل وتسليح وإيواء المجموعات الإرهابية المسلحة".
من جهة ثانية، اعتبر مقدسي "أن وزير الخارجية التركي داود أوغلو يستمر في تبني منهج الهروب إلى الامام ورفض إجراء أي مراجعة نقدية لسياسات هدامة أثبتت فشلها على الأرض واستمرار علانية استهداف أمن واستقرار الجار المباشر سوريا".
وقال: "مواقف أوغلو الأخيرة تدل على الاستمرار بجر وتوريط الشعب التركي بسياسات الحكومة التركية التي بات من الواضح انها لم تعد تحظى بالرضى والاجماع، لأنها لا تتماشى اصلا مع مصالح وطبيعة الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين السوري والتركي".