لكن مصادر بعبدا اكدت لـ«الأنباء» ان الرئيس سليمان يتهيأ لتكثيف اتصالاته مع كل الاطراف للإسراع في إيجاد المخرج المطلوب للأزمة القائمة، حماية للدولة والمؤسسات.
كما أكدت مصادر رئاسة الجمهورية لـ«الأنباء» «ان تأجيل جلسة هيئة الحوار الوطني من الثاني عشر من شهر نوفمبر الى التاسع والعشرين منه، أمر سابق للمشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع أقطاب هيئة الحوار».
وأوضحت المصادر «ان الرئيس فؤاد السنيورة كان قد طلب تأجيل الموعد قبل جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن، بسبب اضطراره لحضور مؤتمر خارج لبنان ولأنه يرغب في ان يكون حاضرا» خلال مناقشته ورقة رئيس الجمهورية للإستراتيجية الدفاعية الوطنية، ونتيجة التشاور جرى الاتفاق على تحديد موعد جديد بعد عيد الاستقلال على ان يكون يوم التاسع والعشرين من الشهر نفسه».
