اشار مصدر في الرئاسة الأولى لصحيفة "اللواء" الى ان اللقاء مع رئيس الجزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي حضره الوزير وائل أبو فاعور تم خلاله «التشاور في الأوضاع الراهنة وأهمية الحوار بين الأفرقاء من أجل إبقاء الأوضاع مستقرة سياسياً وأمنياً».
وتجنب المصدر الإشارة إلى أن اللقاء حصل في إطار المشاورات التي يجريها الرئيس سليمان، رغم أن تحركات جنبلاط لا يعلن عنها مسبقاً لضرورات أمنية، لكنه لاحظ أن تأجيل طاولة الحوار التي كانت مقررة في 12تشرين الثاني إلى التاسع والعشرين منه، كان قد اتخذ قبل اغتيال اللواء الحسن، وذلك بناء لرغبة الرئيس السنيورة الذي كان أبلغ رئيس الجمهورية أنه سيكون في هذا التاريخ في واشنطن لإلقاء محاضرة في جامعة «هارفرد».. وفقاً لما سبق لـ «اللواء» أن أشارت إليه في حينه.
وترأس سليمان عصراً اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية، في إطار حرصه على الحفاظ على الاستقرار الأمني، واطلع منهم على الإجراءات والتدابير الأمنية المباشرة وغير المباشرة التي تنفذها القوى العسكرية والأمنية في المناطق، مؤكداً عليهم ضرورة الاستمرار في العمل على ضمان الاستقرار الداخلي وحماية الممتلكات والسهر على أمن المواطن.
وقالت مصادر مطلعة أن سليمان قد يوجه رسالة إلى المجلس النيابي وصفت بأنها ستكون «مدوية».
وكانت لافتة، من ضمن سلسلة اللقاءات الدبلوماسية التي عقدها الرئيس ميقاتي في السراي، زيارة السفير الكويتي عبدالعال القناعي التي وصفتها أوساط مراقبة بأنها زيارة استطلاعية للبحث في إمكانية الوصول إلى مخارج للأزمة السياسية الراهنة بمساع عربية، وبقبول من الطرفين الحكومة والمعارضة.
ولم تستبعد هذه الأوساط حصول تحرك عربي بمؤازرة دولية لإبقاء التأزم في الساحة اللبنانية تحت السيطرة، والبحث في إعادة لملمة الوضع اللبناني، في إطار الحد الأدنى من تداعيات الأزمة الحالية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.