في زيارة اعتبرت لرد الجميل زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عصر الثلثاء المختارة طالما ان سيدها لا يمكنه التحرك بسهولة في لقاء نادر للبحث في الظروف التي رافقت جريمة اغتيال الحسن وردات الفعل التي تسببت بها على المستوى الحكومي.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان الرئيس ميقاتي لجأ الى اساليب جديدة توازي في اهميتها الطحشة التي تتعرض لها الحكومة وهو الذي قال قبل ايام انه سيتعاطى مع الأحداث والمواقف بما يوازي ما يتعرض له.
وقالت المصادر ان اللقاء الذي عقد لمدة ساعة بين السادسة والسابعة من مساء امس وتمكنت اوساط الطرفين من ابقائه طي الكتمان حتى نهايته وعودة رئيس الحكومة الى بيروت. فاذيع فور عودة ميقاتي الى منزله عند الثامنة مساء.
وخصص لقراءة التطورات المحلية والإقليمية والدولية من جوانبها المختلفة والظروف التي قادت الى ما تعيشه البلاد اليوم.
وسجلت المصادر عبر "الجمهورية" تفاهما حول العديد من النقاط التي جعلت الرجلين في موقع واحد الى جانب رئيس الجمهورية العماد سليمان.
ولم تشر المصادر عما إذا كان البحث قد تناول ما هو مطروح اليوم على مجلس الوزراء من تعيينات دبلوماسية خارج نقاط جدول الأعمال.
جنبلاط زار سليمان
وفي زيارة لافتة تجاوز فيها جنبلاط الاعتبارات الأمنية زار مساء الرئيس سليمان في القصر الجمهوري في حضور الوزير وائل ابو فاعور، حيث «تم التشاور في الاوضاع الراهنة واهمية الحوار بين الافرقاء من اجل ابقاء الاوضاع مستقرة سياسيا وامنيا».
«8 آذار»
وجاءت زيارة ميقاتي الى المختارة، وفق أوساط 8 آذار، تقديرا لمواقف جنبلاط التي عبر فيها عن تمسكه بالحكومة ورئيسها ورفض الضغوط التي مورست عليه من فريق 14 آذار وخصوصا الرئيس سعد الحريري لتقديم استقالة وزرائه من الحكومة.