#dfp #adsense

الأردن يعزز قدراته العسكرية خوفا من تداعيات الأزمة السورية

حجم الخط

في ظل الحديث المستمر حول قابلية الوضع السوري لتمدد يطال محيطه الاقليمي يبدو أن الاردن يأخذ هذه التهديدات على محمل الجد بحسب تقارير صحفية.

فقد نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية نقلا عن ما أسمته مصدرا عسكريا فرنسيا في الشرق الأوسط أن الأردن حصل مؤخرًا من حلفائه الأمريكيين على 12 قاذفة صواريخ من طراز "هيمر" قادرة على مهاجمة فرقة بأكملها.

وأوضح المصدر نفسه "ان كل واحدة من قاذفات الصواريخ من عيار 220 مليمتر ومحمولة على شاحنة من طراز "دوج" وبإمكانها إطلاق نحو عشرين قذيفة"، وقدر عدد الصواريخ التي حصل عليها الأردن هذا الخريف بما يتراوح بين 500 الى 600 صاروخ.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأسلحة تمثل قفزة عسكرية نوعية للأردن.

وأضافت الصحيفة نقلا عن نفس المصدر أن "الجيش الأردني لم يكن يملك سوى مدافع من عيار 105 أو 120 مليمترا غير قادرة على مهاجمة فرقة معادية"، اما هذه الصواريخ الجديدة "فيمكنها تدمير مدينة بأكملها دمارا شاملا حيث إن قوتها التدميرية يمكن ان تطال مربع قطره 10 كيلومترات"، وبهذا تكون الأردن قد تمكنت من حماية نفسها من احتمال تقدم أي فرقة سورية باتجاه اراضيها.

وأشارت الصحيفة أن القلق ينتاب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إزاء تدهور الأوضاع عند حدود بلاده الشمالية مع سوريا، ولهذا سعى ـ في بداية العام الحالي ـ إلى الحصول على بطاريات مضادة للصواريخ من طراز "باتريوت" لكن الحلفاء الأمريكيين اعتبروا اصرار الأردن على الحصول على أكثر المعدات تطورا أمر مبالغ فيه.

وذكرت الصحيفة أن الأردن يعتمد إلى حد كبير في تأمين أراضيه على واشنطن التي عززت من تواجد قواتها الخاصة في المملكة هذا الصيف.

وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت في بداية الاسبوع عن اعتقال 11 سلفياً ـ وجميعهم من الأردنيين ـ العائدين من سوريا، بعد أن تعقبتهم المخابرات الأردنية لفترة، وقد تم اعتقالهم بعد 48 ساعة فقط من اغتيال اللواء وسام الحسن المعارض لسوريا في بيروت بحسب الصحيفة .

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل