رد مكتب النائب بطرس حرب على الكتاب الموجّه إلى وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي من قبل رئيس "التيّار الديموقراطي" في بلاد البترون.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه: "يسر مكتب النائب بطرس حرب انضمام هيئات المجتمع المدني للمطالبة بإيلاء قضاء البترون اهتمام الحكومة في التنمية ويعتبره عنصراً مساعداً لنائبي المنطقة في تحقيق حاجات القضاء وأهله، ويهم المكتب أن يعلن أنّ انشغال نائبي المنطقة في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد لبنان وشعبه، والمخاطر التي يتعرضان لها بسبب مواقفهما السياسية في الدفاع عن مصالح المواطن واللبنانيين والتي بلغت حد محاولات الاغتيال، لم يحل يوماً دون اهتمامهم ابشؤون منطقة البترون ومتابعتها".
اضاف: "ولقد تمكن نائبا البترون وفي غياب الموازنات، من توفير الممكن من الاعتمادات لتنفيذ مشاريع حيوية في المنطقة تبلغ قيمتها ما يوازي ثمانية مليارات ليرة لبنانية حتى الآن، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: طريق البترون ـ إدّه ـ جران، التي تم تلزيمها بمبلغ يتجاوز الست مليارات ليرة لبنانية. طريق البترون ـ الدوق ـ إده، التي قام اتحاد بلديات البترون بتوسيعها والتي صرفت وزارة الأشغال اعتماداً قيمته مليار وثلاثماية واثنا عشر مليون ليرة لبنانية لتزفيتها. طريق البترون ـ اجدبرا ـ عبرين ـ بجدرفل ـ كفيفان، وهي الطريق الواردة في الكتاب المفتوح، والتي تأخر تأهيلها بسبب أعمال الحفريات الكبيرة التي كانت تقوم بها وزارتا الاتصالات والطاقة، ما تسبب بانزعاج كبير للمواطنين. ونتيجة ملاحقة نائبا المنطقة للأمر، أصدر وزير الأشغال مشكوراً، أمراً بتقدير كلفة تأهيلها فوراً وتخصيص الاعتماد اللازم لها والذي يقدّره مهندسو الوزارة بمبلغ يتجاوز السبعماية مليون ليرة لبنانية. وسيصار إلى مباشرة العمل عليها خلال الأيام المقبلة. هذا بالإضافة إلى مشاريع أخرى يتم تنفيذها الآن في كل نواحي القضاء".
من جهة ثانية، أفاد المكتب الإعلامي عن عودة حرب من الولايات المتّحدة الأميركية بعد جولة قام بها على المغتربين وشملت لقاءات بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية ومراكز الأبحاث.