انهت "اليازا" دراسة ميدانية بالتعاون مع "مؤسسة الابحاث العالمية" وبعض الباحثين من جامعة سويدية، نفذتها في شهر تشرين الاول الحالي، على تقاطعات الطرق في مناطق، الاشرفية، عائشة بكار، رأس بيروت، جونية، الشويفات، عالية، صيدا، صور، البترون وطرابلس، على عينة من ثلاثة الاف سيارة، متوقعة تزايد ضحايا حوادث السير بنسبة 20 بالمائة خلال العام 2013، في حال استمرت الفوضى على الطرقات العامة في لبنان.
وبحسب بيان "اليازا"، أظهرت الدراسة أرقاما متدنية، في نسب استعمال حزام الامان، أي ان 390 سائق (فقط حوالى 13 بالمائة) للسائق و11 بالمائة لمن الى جانب السائق مع أن هذا المقعد هو مقعد الموت. اما الدراسة الميدانية بالنسبة للدارجات النارية، شملت 2000 دراجة في المناطق المشار اليها اعلاه، وتبين أن 470 فقط (أي حوالى 23 بالمائة) يعتمرون الخوزة الواقية"، مشيرة الى ان "هذا الاستبيان اعتمد معايير سويرود (البعثة السويدية التي قدمت الى لبنان في العام 2004 بناء على طلب من الحكومة اللبنانية).
وطالبت التوصيات بـتنظيم ادارة متخصصة بقطاع المرور ضمن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، بناء على ما ورد في قانون السير الجديد، وعلى التوصيات المتكررة منذ أكثر من عشر سنوات من قبل مجلس وزارء الداخلية العرب ومن مجلس رؤساء أجهزة المرور في العالم العربي، وذلك بهدف تخصص رجال المرور في عملهم الاحترافي وتطبيق قانون السير بشكل صارم على جميع المواطنين بدون اي استثناء.
وتمنت على ضوء نتائج هذه الدراسة، من جميع المسؤولين، خصوصا الوزارء أعضاء اللجنة الحكومية الخاصة بشؤون السير، اعطاء قضية سلامة السير حقها، بعيدا عن التجاذبات السياسية التقليدية التي حرمت لبنان من احراز تقدم في السلامة المرورية على غرار معظم دول العالم.