اوضح عضو "كتلة المستقبل" النائب خضر حبيب ان اجتماع قوى "14 آذار" في بيت الوسط هو تتويج لجملة اجتماعات حصلت في معراب وبكفيا، معتبراً ان الوثيقة الصادرة عن الاجتماع شاملة وتتطرق الى كل التحديات التي يمر بها لبنان.
ولفت حبيب في حديث الى "صوت لبنان" ،93.3 ان لبنان وشعبه في خطر ونحن لن نسكت خصوصاً بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، مشيراً الى ان البيان الذي سيسلم الى الرئيس ميشال سليمان يرسم خارطة طريق بمواجهة سياسية مع الحكومة الحالية ومع من يرعاها في الداخل والخارج.
واشار الى ان في عهد هذه الحكومة حصلت 3 محاولات اغتيال وهي مشاركة في الحرب الموجهة ضد "14 آذار"، مؤكداً على انه لا يمكننا ان نتحاور مع فريق يشارك في قتل فريقنا السياسي.
ورأى ان امن النواب اهم من دراسة مشاريع قوانين الانتخابات المقترحة، لافتاً الى ان موضوع الامن كان المحور الاساسي في اجتماع الوسط ، مؤكداً ان مضمون البيان سيترتب عليه نتائج وخيمة اذا لم يتم تشكيل حكومة انقاذية حيادية تلتزم بإعلان بعبدا وتشرف على مرحلة انتقالية والانتخابات النيابية.
واكد ان قوى "14 آذار" ملتزمة باعلان بعبدا وستستمر بالتحرك بالطرق السلمية وتحت سقف القانون والتصميم على خوض المعركة سياسياً ضد الحكومة حتى اسقاط الحكومة، متمنياً ان لا نصل الى العصيان المدتي على الرغم من ا نه احتمال وارد.
وقال : الامن وحياة النواب هو الاساس، و8 آذار ليس لديهم خوف على امنهم كونهم لم يتعرضوا لاي محاولة اغتيال ونحن بالطبع لا نتمنى ذلك.
وحمّل حبيب الحكومة الحالية مسؤولية ما يجري، مشددا على اننا لا يمكننا ان نكون شركاء في حكومة تدمر مؤسسات الدولة والوحيدة التي تدعم النظام السوري الذي يقتل شعبه.
ورأى ان الرهان على رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط لملاقاتنا في نصف الطريق حفاظاً على استقرار البلد، مستغرباً كيف يتخوف البعض من الفراغ في لبنان في حين ان حزب الله وسلاحه هو الذي في الحكم، وهذا الامر لا يؤمن الاستقرار.