أطلقت رابطة كاريتاس لبنان وراهبات الراعي الصالح برنامج "من حقن نحمي حقوقن" لتعزيز وحماية حقوق الطفل في منطقة دير الأحمر، في مركز الراعي الصالح الاجتماعي في دير الأحمر، بتمويل من كاريتاس ألمانيا ومؤسسة الأيادي المتحدة (Manos Unidas).
حضر حفل الافتتاح المطران سمعان عطالله، الرئيسة الإقليمية لراهبات الراعي الصالح الأخت ماري كلود نداف، رئيس كاريتاس لبنان الخوري سيمون فضول يرافقه رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفرقيا المحامي جوزف فرح أمين السر العام المحامي فادي ابراهيم والمدير جورج الخوري، منسق عام منطقة البقاع أنطوان حجيج رئيس وأعضاء مكتب إقليم البقاع الشمالي وإقليم بعلبك، مديرة المركز الأخت ميشلين لطوف ومديرة البرنامج ميرنا شاميه وفريق العمل.
بداية، رحبت لطوف بالحضور تلتها الين رحمه متحدثة باسم مندوب مؤسسة رسالة طفولة (Mission Enfance) في لبنان فانسان مرهج وعرضت لهدف الجمعية الأساسي منذ تأسيسها عام 1991، وهو تعزيز تعليم الأطفال الذين يعانون من صعوبات".
من ناحيتها، تحدثت نداف عن رسالة راهبات الراعي الصالح التي تقوم على خدمة كل إنسان حرم الرجاء والحب وكل "من فقد كرامته الإنسانية، من دون أي تمييز، وخصوصا على الدفاع عن حقوق المرأة والطفل، والعمل على نشر العدالة الاجتماعية، وعلى مساعدة كل هؤلاء وإعادة دمجهم في المجتمع من جديد، من خلال مشاريع تنموية هادفة تبني الإنسان وتنميه".
وأشارت إلى الشراكة المميزة مع كاريتاس لبنان، واعتبرتها عربون محبة الله وحب الكنيسة، قائلة:"هذه الشراكة جعلتنا أعضاء متكاملين في هذا الجسم الأخوي كي تطال محبتنا إخوة وأخوات لنا في هذه المنطقة من لبنان".
اما فضول فشرح الهدف الأساسي للبرنامج "من حقن نحمي حقوقن" الذي يطلق للتأكيد على أهمية حقوق الأطفال وضرورة تعزيزها وحمايتها. وقال:"التقت رابطة كاريتاس لبنان وراهبات الراعي الصالح حول هدف واحد، هو وجوب إحاطة أطفالنا في منطقة دير الأحمر والجوار وتأمين الأجواء السليمة لهم، منعا للتسرب المدرسي والانحراف ودخول سوق العمل في عمر الطفولة. فمكان أطفالنا هو المدرسة والمراكز الآمنة التي تحميهم من جميع أشكال العنف والاستغلال والتعدي، وتعرفهم في الوقت عينه على حقوقهم وواجباتهم من أجل أن يصبحوا مواطنين صالحين".
وفي الختام، شدد عطالله "على أهمية التضامن بين المؤسسات من أجل تنمية المنطقة، وتنمية قدرات أهلها، ولا سيما الأطفال الذين يحق لهم أن يعيشوا في أجواء سليمة".
بعدها بارك عطالله المركز ثم جال الحضور على مختلف أقسامه.