#adsense

أوساط 14 آذار: التمترس خلف جدار الفراغ غير مقنع

حجم الخط

رأت وساط في قوى 14 آذار لـ "المركزية" ان التمترس خلف جدار الفراغ لتبرير عدم استقالة الحكومة، فير مقنع ولا مبرر فأي دستور او قانون او عرف في لبنان ينص على تجهيز حكومة بديلة سلفا قبل اسقاط الحكومة.

واكدت ان اللعبة البرلمانية الدستورية يجب ان تأخذ مداها بدءا من استقالة الحكومة ثم المشاورات حتى تشكيل اخرى. وقالم: حن لا نوافق على وجود هذه الحكومة التي تغطي الاغتيالات عن قصد او عن غير قصد ولسنا مسؤولين عن تشكيل حكومة قبل سقوطها. اما منطق الفراغ فبدعة لا اكثر ويمكن الاستناد الى موقف للرئيس سليمان حينما سئل عما اذا كان يقبل بالتمديد اذا لم يتم التوافق على بديل تجنبا للفراغ اذ قال: لا فراغ فالدستور ينص على ان الحكومة مجتمعة تتولى صلاحيات الرئيس حتى انتخاب غيره. واضافت الاوساط ان المنطق نفسه يسري على الحكومة فحتى لو تشكلت حكومة جديدة لا تتولى السلطة وتصرف الحكومة الموجودة الاعمال الى حين نيل الاخرى الثقة.

واعتبرت ان نظرية الفراغ والبديل الجاهز قبل تشكيل الحكومة مجرد بدعة فبركتها قوى 8 آذار لإلهاء فريق 14 آذار وارباكه.

الى ذلك، اوضح مصدر بارز في المعارضة ان بيان 14 آذار هو مثابة "صرخة وطنية" ستوجب سماعها من المعنيين لإنقاذ لبنان من المؤامرة التي تحاك ضده والمخطط السوري الهادف الى احراق لبنان وتدميره على رؤوس من فيه في محاولة لإنقاذ سوريا من مأزقها. واعتبر ان مؤامرة الاسد تحظى بغطاء من الحكومة وبتسهيل من بعض افرقائها وان اغتيال الحسن شكل اشارة الضوء الاخضر للشروع في تنفيذ المؤامرة بعدما شكل طوال الفترة الماضية حاجزا وسدا منيعا يحول دون التمكن من الانتقال الى المرحلة التنفيذية للمخطط الاجرامي في ظل انكشاف لعبة سماحة – المملوك واستشعار مدى خطورة ما تظهر من خلال التحقيقات في الملف.

وشدد على ان كل كلام عن ان اصرارنا على اسقاط الحكومة للحلول كونه لا يعدو كونه اضغاث احلام، فالهم الوطني يفوق بأشواط من يرأس الحكومة او يديرها، و14 آذار مصرة على تشكيل حكومة حيادية بعيدا من الاصطفافات السياسية، تبعد السياسة عن الشؤون الحياتية وتشرف على الانتخابات، معتبرا ان "اعلان بعبدا" يلخص خريطة الطريق التي ترسمها هذه القوى خصوصا لجهة حصر السلاح في يد الدولة ومنع استمرار الدويلة، وهذا خيار لا عودة عنه مهما كان الثمن، والسبيل الى ذلك يبدأ مع اسقاط الحكومة ضمن الاطر السلمية والدستورية لا كما فعل ويفعل الفريق الآخر.

واكد ان هذا الموقف ابلغ الى الرئيس سليمان كخطة انقاذ الوطن في مواجهة مشروع حرق لبنان الذي بدأ مع الخروقات الحدودية وتوسع الى متفجرات سماحة وصولا الى اغتيال الحسن.

في المقابل، قالت مصادر في قوى 8 آذار لـ "المركزية" ان لغة التعنت والخطاب السلبي ليست خيارا، لأن خيار هذا الوطن الانفتاح على الحوار والتواصل مع الآخر وفق مقتضيات الوحدة الوطنية. وسألت 14 آذار عن مدى قناعتها بقدرتها على اسقاط الحكومة، وذكرتها ان في العام 2010 كانت ثمة اكثرية نيابية اسقطت الحكومة بناء للدستور والقانون، وما بين العامين 2006 و2007 نزل نصف اللبنانيين الى الشارع على مدى سنتين من دون تخطي الخطوط الحمر على رغم كل ما اطلقنا من تسميات على حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، باعتبارها غير دستورية وغير ميثاقية وبتراء وعرجاء مع انسحاب ستة وزراء منها، لكنها كانت قائمة ولم نقل اننا سنسقطها بل دعونا الى الحوار.

ولفتت الى ان مواقف 14 آذار لا تهدف الا الى رفع منسوب التوتر السياسي بدليل رفضهم الحوار الذي يدعو اليه رئيس الجمهورية، مشيرة الى ان الرهان معقود على التعقل والتبصر في مصلحة البلاد.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل