أعلن عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو أن وجهة نظر الغائبين كما الحاضرين من مكونات قوى 14 آذار، لناحية ما تضمنه البيان الصادر عن الاجتماع الموسّع، ولا مشكلة جوهرية في هذا الموضوع. وقال لـ"المركزية": "منظمو الاجتماع ارتأوا أن توجّه الدعوات بالشكل الذي وجهت فيه، وأن يأخذ اللقاء ميلا أكثر الى الطابع الحزبي، لافتا الى أن المهم في الموضوع هو السقف السياسي الذي خرج به اللقاء، وهو كان جيدا بغض النظر عمن حضر أو غاب".
واشار الى أن ما حصل الثلثاء يحتاج الى خطة تنفيذية، لافتا الى "أن في المراحل التنفيذية لا بد من وجود دور لكل المجتمعين تحت السقف السياسي الذي حدّدته قوى 14 آذار، لأن لا خلاف على هذه التوجهات ولا على العناوين العريضة، بل العكس هناك حاجة من قبل جميع المعنيين باشراك أوسع مروحة ممكنة من المجتمع اللبناني السياسي والحزبي والمدني في المواجهة التي حددها المشروع".
واكد ضو "أن 14 آذار تستطيع الإستمرار في المواجهة السياسية في معزل عن المشكلات التنظيمية، ولا أحد خصوصا في هذه اللحظات المصيرية سيعمد الى اضاعة البوصلة أو يحوّل المواجهة الوطنية الدائرة الى مشكلة تنظيمية داخل قوى 14 آذار".
ولفت الى أن المرحلة طويلة، ونحن اليوم بعد البيان انتقلنا من مرحلة تحديد السقف والمشروع الى مرحلة إيجاد الخطوات التنفيذية وآلية تنفيذ المشروع، معتبرا أن لهذه الآليات طابعا دبلوماسيا خارجيا، كما له طابع شعبي داخلي وسياسي ودستوري وقانوني ومؤسساتي متعدّد وشامل ومالي، اضافة الى موضوع الرأي العام". وختم: "سيتم وضع الآليات المطلوبة تباعا في سبيل الوصول الى تحقيق الأهداف المرسومة في البيان".