وأشارت المصادر لـ"الجمهورية" الى ان "الخاطفين احتفظوا باحد عشر مسيحيا وافرجوا عن النسوة ورجال آخرين مسلمين، ما يوحي بان هنالك إستهدافا للمسيحيين وخصوصا إذا صحت المعلومات التي وصلت الى بيروت بالتواتر عن عمليات خطف لمسيحيين طاولت خمسة منهم في بلدة ربلة اللبنانية المسيحية الموجود في جيب من القرى المسيحية والشيعية في الأراضي السورية وهي قرب حمص".
ولفتت المصادر الى ان "الأحزاب الأرمنية اللبنانية لم تتبلغ اي معلومات حتى امس عن الجهة الخاطفة. إلا ان ربطها بإطلاق سراح 150 موقوفا من الجيش السوري الحر وبعض الفصائل العاملة في صفوفه تبقى الدليل الوحيد الذي يمكن ان يؤدي الى اي معلومة جديدة".
