#dfp #adsense

حوري لـ”المستقبل”: ثقافة حزب الله تجعل كل من يختلف معه بالرأي خائنا

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "هناك ثقافة أسس لها "حزب الله" بشكل أساسي منذ العام 2005 وتحديداً بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذه الثقافة تجعل كل من يختلف معه بالرأي خائناً".

وأكد حوري لـ"المستقبل" أن "حزب الله يستعمل الأسلوب العنفي إما بالكلام وإما بالسلاح مثلما فعل في السابع من أيار، وهذا ما جعل الشرخ يكبر لا سيما بعد الاغتيالات حيث كان رد فعله ينقسم ما بين الشماتة وتوزيع الحلوى وما بين تحميل إسرائيل المسؤولية، ومع الوقت وجدنا أن ثقة أكثرية اللبنانيين بحزب الله قد فقدت، كما فقدت ثقة العالمين العربي والإسلامي به، ووصل الناس الى مرحلة لم يعد بإمكانهم التعايش مع السلاح، ومع منطق الدويلة على حساب الدولة، ومع منطق انقلاب القمصان السود على نتائج الانتخابات لابتلاع ما تبقى من الدولة".

وقال "كان لا بد من هذه الوقفة الحازمة والحاسمة من خلال بيان قوى 14 آذار الذي صدر من بيت الوسط وحدد العلاج وهو سقوط هذه الحكومة".

أضاف "السؤال، هل أن استقالة الحكومة تحلّ كل مشاكل البلد؟، والجواب قطعاً لا، لكن المجيء بحكومة إنقاذ حيادية تسعى الى تطبيق إعلان بعبدا الذي يجب أن يكون هو بيانها الوزاري، هو الطريق الوحيد لحل هذه الأزمة".

وعن مقاطعة جلسات اللجان النيابية، أوضح حوري أن "فريق 14 آذار ليس من هواة التعطيل، نحن قلنا لن نشارك بأي نشاط تشارك فيه الحكومة". ولفت الى أن "الموضوع أمني بالدرجة الأولى". وسأل "من يضمن أمن النواب الذين سيحضرون الى اجتماعات في مواعيد ثابتة ولا يتحولون الى شهداء؟، هذا هو السبب الذي يدفع الرئيس نبيه بري الى عقد الاجتماعات في عين التينة". وقال "لن نقبل أن ننتظر اغتيالاً جديداً ونذهب لنشيع الشهيد ونعود الى بيوتنا لننتظر من هو الشهيد التالي". معتبراً أن "جماعة الثامن من آذار هم أسياد التعطيل وشلّ البلد وقطع الطرق وتغليب منطق الدويلة على الدولة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل