ورأى قانصو أنّ الكلام عن الأمن هو في غير محله، "فالنائبان ابراهيم كنعان ومحمد قباني تغيّبا بداعي السفر"، سائلاً: "هل لهذا الفريق مشكلة شخصية مع رئيس المجلس أو معي ليتغيّبوا؟ ومن وصل إلى اللواء الشهيد وسام الحسن على رغم قوته وعظمته، هل سيعصى عليه الوصول اليهم فيما لو كان الأمر صحيحاً؟ وهل التظاهرات بالقرب من منزل رئيس الحكومة وتحت علم الجيش السوري الحر هي التي ستحميهم؟"
أضاف: "إذا أرادوا مقاطعة جلسات اللجان، فهم أحرار وقد نجد حلاً لهذا الأمر لاحقاً، لكن الحقيقة هي أنهم يريدون تفجير البلد بهدف البقاء على قانون الستين، مع العلم ان مشكلتهم في هذا الأمر أصبحت مع بكركي التي ألقَت حرماً على هذا القانون".
واعتبر قانصو أنّ "القصة بالنسبة اليهم أصبحت كلعبة الأولاد الصغار، الحكومة تسير وفق الأصول والتشكيلات أنجزت، ومجلس النواب ماضٍ في عمله التشريعي، مهما علا صوتهم أو خفت".
