وخرج عشرات من نواب المعارضة في البرلمان خلال الجلسة الصاخبة التي عقدت في ساعة متأخرة ليل الاربعاء قبل الموافقة النهائية على القرار بغالبية 131 صوتا ضد صوتين.
ولم تستبعد فرنانديس التي تظهر استطلاعات الرأي شعبيتها بين الشبان محاولة قيام انصارها بتغيير الدستور للسماح لها بفترة رئاسية ثالثة عام 2015.
وانضم نشطون شبان الى حركة "كامبورا" التي اشتهرت بتنظيم مظاهرات صاخبة تأييدا لسياسات فرنانديس.
