تعقد الهيئة العليا للمؤتمر الوطني السوري المعارض مؤتمرًا بقطر 4 تشرين الثاني لمناقشة الوثيقة التي تركّز على إعادة الإعمار ، ومواجهة المرحلة الحالية الحساسة التي تمر بها الثورة وخطة إعادة البناء السياسي والاجتماعي لسوريا.
وقال جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس، إن الوثيقة لا تضع رؤية نهائية، مشيرًا إلى أن كل موادها قابلة للنقاش والتعديل للخروج بصيغة نهائية يتفق عليها الجميع.
وأوضح صبرا أن النقاش حول الوثيقة "سيشارك فيه أكثر من 400 شخص يمثلون كل كيانات المعارضة التي يتكون منها المجلس الوطني.
وفي السياق ذاته، قال عضو المكتب التنفيذي للمجلس، إن المؤتمر الذي تعقده الهيئة العامة للمجلس الوطني سيشهد انتخاب الهيئات القيادية بالمجلس، واختيار رئيس جديد له، وهو ما يعطيه أهمية تفوق مؤتمر الهيئة في العام الماضي.
وجاء تأجيل المؤتمر إلى الرابع من الشهر الحالي بعد أن كان مقررًا له 18 من الشهر الماضي، وهو ما أرجعه صبرا لأسباب فنية تتعلق بعدم الانتهاء من إعداد الوثائق التي ستتم مناقشتها، والاستقرار على آلية النقاش، وبعض المشاكل في حجز الفنادق والطيران.