ردّ عضو "كتلة القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على كلام النائب ألان عون عن تبني كل المسيحيين لقانون اللقاء الأرثوذكسي بالتذكير بأن "القوات اللبنانية" هي التي أحرجت كل المجتمعيين في بكركي بطرحها القانون الارثوذكسي الذي قوبل بالرفض ما جعلنا نتجه الى البحث عن بدائل وهو ما اوصلنا الى قانون ال 50 دائرة.
وجاء في البيان الصادر عن النائب زهرا ما يلي:
طالعنا الزميل الان عون، في حديث تلفزيوني، بكلام تحدث فيه عن توجه لتبني كل المسيحيين قانون اللقاء الارثوذكسي معتبرا انه لا يمكن فهم مقاطعة "14 اذار" لاجتماعات اللجان المشتركة الا انه تنصّل من الوصول الى قانون انتخابي والابقاء على القانون الحال.
يهمني بداية ان اقول في الشكل ان لا تستقيم المقارنة بين مشاركتنا في اجتماع غير معلن في بيت الوسط بأجتماع معلن عنه وموعده ثابت في المجلس النيابي ويمكن ان يكون "مصيدة" لمتابعة مسلسل الاغتيالات الذي عاد يهددنا في السبعة اشهر الاخيرة .
اما في المضمون فأن الكل يتذكر ان "القوات اللبنانية" هي التي احرجت كل المجتمعيين في بكركي بطرحها القانون الارثوذكسي وان لجنة شكلت وجابت على الرؤوساء الثلاثة والقيادات وجوبهت برفضهم المطلق ما جعلنا نتجه الى البحث عن بدائل وهو ما اوصلنا الى قانون ال 50 دائرة الذي نرى انه يؤمن صحة التمثيل العادل للجميع.
تبعا لما سبق فأننا نجزم ان العودة الى طرح القانون الارثوذكسي هو مناورة الهدف منها الالتفاف واجهاض اقرار قانون الدوائر الخمسين الذي حاز على موافقة كل حلفائنا في قوى "14 اذار".
ويبقى علي تذكير الزميل العزيز ان الانتخابات (التي نتمسك بأجرائها في مواعيدها الدستورية ) هي عملية سلمية ديمقراطية تحتاج الى اجواء امن واستقرار، في حده الادنى، وفريق "8 اذار" متهم بتغطية محاولات الاغتيال واغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وبالتالي فأن منطق الاسوياء يضع سلم اولويات يبدأ بأستتباب الامن ووقف الة القتل والاغتيال السياسي لانها المقدمة الضرورية لمشاركة الجميع على قدم المساواة في تحضير واقرار قانون انتخابات وخوضها بتكافئ وعدل .. وليربح عندها الاقوى والاكثر تمثيلا.