#dfp #adsense

المكتب الاعلامي للسنيورة ردّا على “السفير”: يتصل بكل الرؤساء للمعايدة ولا يؤمن بمدرسة التخوين والخلاف السياسي

حجم الخط

ردّ المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة على ما نشرته صحيفة "السفير" أنه "وبرغم الحرب السياسية المعلنة على الحكومة ورئيسها، والتي يشكل الرئيس السنيورة رأس حربة فيها، علمت "السفير" ان السنيورة اتصل قبل أيام بميقاتي وعايده لمناسبة عيد الأضحى".

وجاء في بيان مكتب السنيورة، موضحا أن الهدف مما نشر، يتحدث عن نفسه بنفسه والقصد منه الايحاء ان الرئيس السنيورة يهاجم الرئيس ميقاتي في العلن ويفاوض او يتودد في الوقت عينه في السر، كما ان الهدف منه محاولة الدس بأمل تفريق الصفوف، لكن الحقيقة في مكان اخر، وهي ان الرئيس السنيورة يفصل تماما بين الخلاف السياسي والعلاقات الشخصية، وينطلق من مدرسة تختلف تقاليدها عن تقاليد مدارس أخرى قائمة على التخوين والاتهام مع من تختلف معهم، لذلك فهو قد درج مع كل مناسبة دينية او وطنية على تبادل التهاني مع كل الاطراف والشخصيات اللبنانية سواء كانت في 8 أو 14 آذار ومن دون اي تفريق، كما انه يرسل برقيات تهنئة إلى كل النواب والقيادات السياسية في البلاد، على قاعدة ان ليس هناك من قطيعة او عداوة بسبب التباين في وجهات النظر، حيث ان العدو الوحيد هو العدو الاسرائيلي.

واضاف: "ولمن يهمه الامر، الرئيس السنيورة اتصل ولمناسبة عيد الاضحى وككل عيد برئيس مجلس النواب نبيه بري وبالرئيس حسين الحسيني وبرؤساء الحكومة السابقين عمر كرامي وسليم الحص ورشيد الصلح وسعد الحريري وايضا بالرئيس نجيب ميقاتي، ولم يتمكن من الحديث معه، فعاد الرئيس ميقاتي واتصل به معايدا".

وختم: "في كل الاحوال يود المكتب الاعلامي ان يوضح ان تسريب ونشر الخبر بالطريقة التي تم فيها، تزيد الرئيس السنيورة قناعة بأن من تختلف معه في وجهة النظر ليس عدوا وليس خائنا، كما ان الخلاف السياسي بين الاطراف في لبنان يجب ان لا يتحول الى خلافات شخصية، لأن اصحاب النوايا السيئة والنفوس الضعيفة المتربصين بلبنان اكثر من ان يصار إلى تعدادهم".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل