#dfp #adsense

القادري: جميع الفرقاء في “14 آذار” متفقين متفقين في الجوهر حول الموقف السياسي

حجم الخط

ذكّر عضو "كتلة المستقبل" النائب زياد القادري بالأخبار التي كانت تبثها بعض وسائل الاعلام اللبنانية المحسوبة على فرقاء معينين في لبنان وفي فترات سابقة عن خروج "حزب الكتائب" من قوى "14 اذار" وعدم حضور اجتماعاتها التي تعقد والايحاء بان هناك خلاف ما حاصل بين هذه القوى و"حزب الكتائب" وتبين لاحقا انها أخبار غير صحيحة وأكبر دليل على ذلك حضور "حزب الكتائب" لاجتماع قوى الرابع عشر من اذار الذي عقد في بيت الوسط.

اضاف في حديث الى قناة" الجديد": الشيء نفسه يمارس اليوم من قبل وسائل الاعلام هذه عبر التصويب والتعليق على عدم حضور منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار فارس سعيد ومعه سمير فرنجيه اجتماع قوى الرابع عشر من اذار في بيت الوسط وتصوير الامور وكأن هناك خلاف ما بين الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار وباقي الفرقاء".

وأكد على ان جميع الفرقاء داخل قوى الرابع عشر من اذار بما فيهم النائب السابق فارس سعيد ومعه كل من سمير فرنجيه والنائب السابق الياس عطالله متفقين في الجوهر حول الموقف السياسي لهذه القوى والاخطار التي تحدق بلبنان وحتمية رحيل هذه الحكومة الحالية والذي يعتبر موقف موحد ومتماسك، واصفاً الخلاف الحاصل بين الامانة العامة وباقي فرقاء الرابع عشر من اذار على خلفية اجتماع بيت الوسط بالخلاف الشكلي لا اكثر ولا اقل.

واشار القادري الى الى ان الظروف الامنية التي تمر بها البلاد هي التي تمنع حتى التقاء شخصين عاديين فكيف اذا كان هذان الشخصان على مستوى قيادي وسياسي في البلاد.

ونفى ان تكون الدعوة للجماهير المؤيدة لقوى الرابع عشر من اذار للمشاركة في تشيع اللواء الشهيد وسام الحسن الهدف منها مهرجان انتخابي او مناسبة استحقاق دستوري قادم، بل هي في الحقيقة مناسبة تشيع لا اكثر ولا اقل، واصفا ما حصل امام السراي بردة فعل صادرة عن بعض المواطنين الغاضبين وهو امر نرفضه ونستنكره ولا نقبل به.

وراى في كلمة الرئيس فؤاد السنيورة التي اطلقها اثناء التشيع بالكلمة السياسية متسائلا: "هل جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن يمكن اعتبارها حدث عابر ام لها خلفيات سياسية ؟! وهل سقط اللواء وسام الحسن بسكتة قلبية في مكتبه ام اغتيل بالشارع كباقي الشهداء الذين سقطوا في لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى اليوم".

ورأى ان كل الاغتيالات التي حصلت في السابق الى ليوم حصلت في الشارع، مذكرا بالفريق الذي وضع كل الحلول للمشاكل الخلافية في الوطن جانبا وعمد الى الاستقواء بالسلاح والخروج الى الشارع لتحقيق مكاسب ومآرب سياسية شخصية عبر ظهور ما يسمى بالقمصان السود والاستقالة من حكومة الرئيس سعد الحريري وقبلها ما سمى باحداث السابع من ايار وهو نفسه الفريق الذي شل البلد وعطل عمل المؤسسات بفترة سابقة من خلال الخيم التي نصبت على ابواب السراي في وقت سابق.

القادري اكد على ان معارضتنا للحكومة وعملها واي عمل اخر نجد فيه اعوجاج هي معارضة بناءة وتحت سقف القانون والدستور ووفق الاسس الديمقراطية المتبعة ومن هنا تاتي مطالبتنا برحيل هذه الحكومة الحالية من اجل تجنيب البلاد الفتنة وحتى لا نسمح للنظام السوري بنقل ازمته الى وطننا.

ولفت الى ان استقالة الحكومة الحالية يمكن ان تسهم باستعادة توازن وطني مفقود وشراكة وطنية مفقودة ,ويلغي التهميش الذي حل بفريق من اللبنانين، وتعيد للطرف المعزول سياسيا حقه في ممارسة عمله السياسي الطبيعي وفي الموقع الطبيعي له كما وان رحيلها يسهم ايضا بامتصاص الاحتقان الداخلي.

وراى في اهمية الوقفة الواحدة على رفض جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن بانها الاساس وهي بالدرجة الاولى موقف اخلاقي ووطني بالدرجة الاولى، معتبرا ان المدخل لحل الازمة في لبنان في بادئ الامر رحيل هذه الحكومة الذي اثبتت فشلها على كافة الصعد والمجالات في لبنان.

وقال: "هذه الحكومة هي حكومة رئيس النظام السوري و"حزب الله"، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ربطوا الاغتيال بمؤامرة من النظام السوري لتفجير الوضع في لبنان، فهل من المقبول أن تستمر الحكومة المحسوبة على النظام السوري بعد اغتيال وسام الحسن؟"
ورأى الفادري ان مواقف وليد جنبلاط واضحة من النظام السوري، وكذلك رئيس الجمهورية. أما الرئيس ميقاتي و"حزب الله" وتحالف "8 آذار" كلهم فريق واحد، وميقاتي مرتبط بالنظام السوري بالشخصي وبالمصالح المالية وبالعمل وبالموقف السياسي.

وقال: "بالتأكيد نحن لا نقول إن الرئيس نجيب ميقاتي هو الذي نفذ تفجير الاشرفية وقتل وسام الحسن وكل الابرياء، ولكن كان عليه ان يستقيل كما قعل الرئيس عمر كرامي بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

ونفى ما قاله ميقاتي عن أنه وضع استقالته عند رئيس الجمهورية وأن الاخير طلب منه التروي في الاستقالة، بل هو قال للرئيس ان الاغتيال موضوع خطير وأنه يجب ان نرى كيف نتعاطى مع الامر، ولكنه لم يتحدث أبدا عن استقالة.

وشرح: "14 آذار" تريد اسقاط الحكومة، ولكن هذا الامر بالتأكيد لن نحققه بحرب أو بـ 7أيار جديد. اول طريقة سنستعملها لاسقاط الحكومة هي مقاطعة كل عمل متصل بالحكومةن فهي جاءت بطريقة غير دستورية وخلافا لرأي الناس وبفعل عملية عزل سياسي حصلت".

وتابع: "ليس لدينا ايوب لتتبناها ايران ونحن ليس لدينا جهاديين يقاتلون في سوريا ولم ندفن في قرانا ناس قُتلوا في سوريا دعما للنظام".

وعن الحديث الذي ورد عن عقاب صقر والرئيس الحريري في صحف اجنبية علّق: "حسب ادبيات "حزب الله" وحلفائه يقولون ان كل ما يرد في الصحف الاجنبية انه فبركات اسرائيلية اميركية مغرضة ونحن نقول ان هذا الكلام فبركات مخابرتية مغرضة، المتابع للشأن العام يعلم اننا مفلسون ماليا ومعاشات الناس لا تُدفع الا كل 5 أشهر فمن الطبيعي ليس بامكاننا شراء الاسلحة".

وأوضح: "نحن نقاطع الحكومة مقاطعة شاملة وفي المجلس النيابي نقاطع اي عمل متصل بالحكومة او تحضره الحكومة، ونثمن دور رئيس الجمهورية في الخروج من الازمة والحوار معه لم يُقطع ولن يُقطع، المشاركة في طاولة الحوار من الامور التي ستتعاطى معها قوى 14 آذار في وقتها ولا شيء ايجابي حتى الآن".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل