استمع رئيس قسم المباحث الجنائية المركزية العميد جوزف الحلو عند العاشرة صباحا الى افادة الاعلامي نديم قطيش في الاخبار المقدم من مواطن حول ما حصل يوم تشييع الشهيد اللواء وسام الحسن الجلسة استمرت نحو ساعة ترك في نهايتها قطيش بسند اقامة.
وقال قطيش بعد الجلسة: "اليوم تم الاستماع الى افادتي في خصوص اخبار مقدم من مواطن لبناني بما حصل يوم تشييع اللواء الحسن ونحن في طبيعة الحال ليس عندنا خصومة مع القضاء. نحن اهل دولة واهل قضاء. لقد حضرت بشكل طبيعي والتحقيق كان راقيا جدا ومحترما جدا، سجلت افادتي ووقعت على سند اقامة، اذا كان من متابعة لهذا المسار سنتابعه على امتنان".
واضاف: "ان هذا الاخبار قدم ضدي بالسياسة، ويتحمله مباشرة الفريق السياسي المتضرر من هدم جدار الخوف في لبنان الذي يعتقد انه باغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن سيتمكن من اعادة بناء جدار الخوف. لكن هذا الشيء لن يحصل. نحن متعاونون في المجال القضائي. اما في السياسة فالمعركة طويلة ومستمرة. وهذا الامر مجرد تفصيل في معركة هي أكبر من ذلك بكثير. ولن نسكت بعد اليوم في جمهورية السلاح وهذه رسالتنا".
وردا على سؤال عما يحكى عن اخبارات جديدة قدمت ضده، أوضح قطيش أن "هذا الأمر يثبت ان المعركة طويلة. وان هناك من يريد ان يقول ان صرخة الالم التي عبرنا عنها يوم اغتيال اللواء الحسن ويوم تشييعه، هي وسام على صدر كل لبناني وكل مواطن شريف. وهناك من يحاول القول ان صرخة نديم قطيش التي اطلقت باسم كل جمهور 14 آذار هي التي تهدد السلم الاهلي. انما طائرة "ايوب" وتصريحات احد المسؤولين الايرانيين الذي قال ان الصور التي التقطتها هذه الطائرة اصبحت في ايران لا يهدد السلم الاهلي. كما ان اغتيال وسام الحسن لا يهدد السلم الاهلي، وقد يتحول مسرح الجريمة برأي هذه الجهة الى معلم سياحي ويشجع الاستثمارات السياحية. فهناك من يريد تغطية السماوات بالقباوات ويزيح الكاميرا من مشهد الاغتيال الى مشاهد أخرى. أما بالنسبة لنا فالاغتيال السياسي هو الاساس والاهم بالنسبة لنا هو إسقاط جمهورية السلاح وإسقاط نظام السلاح وهذا النظام سيسقط".