#adsense

افتتاح مركز “قرية مريم” في غوسطا لاعادة تأهيل المدمنات

حجم الخط

افتتح رئيس جمعية "سعادة السماء" جيرار شرفان مركز "قرية مريم" في غوسطا لإعادة تأهيل المدمنات على المخدرات، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابوفاعور ممثلا بمستشاره ياسر ذبيان، في حضور المحامي روجيه عازار ممثلا النائب ميشال عون، المرشد العام للجمعية رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، مدير مكتب الشؤون الإجتماعية والإنمائية في البطريركية المارونية الأب لويس سماحة وشخصيات سياسية وامنية واجتماعية ودينية.

وألقى ذبيان كلمة الوزير ابو فاعور قال فيها: "كلفني معالي الوزير وائل ابو فاعور ان أشارككم الإحتفال الذي نطلق فيه معا رسالة أمل بأن العيش بدون مخدرات ليس وهما، وان الإدمان ليس قدرا لا مفر منه، عندما تتضافر الجهود الحكومية والأهلية بالتدخلات الدامجة والشاملة".

اضاف: "يسعدني أن أكون معكم اليوم، لدعم اللاتي تعرضن للتجربة وأصبن بمرارتها لمؤازرتهن ودمجهن كمواطنات منتجات ومسؤولات ومحررات من المخدرات. نحن معا اليوم، لنعمل على حماية شاباتنا المعرضات، قبل أن يسقطن، وذلك بالتوعية وبالإلتزام بحياة مبنية على أسس من القيم بعيدة عن أفخاخ الإدمان. نحن معا في مساندة ودعم أسر المدمنات، كشريك أصيل في دعم ضحايا الإدمان في السيطرة على إدمانهن وفي إيجاد خيارات حياة أفضل".

وأكد ان موضوع الإدمان على المخدرات هو من أهم المواضيع المتعلقة بسلامة المجتمع، ليس فقط بسبب آثاره الضارة على الصحة، ولكن أيضا بأثره الإجتماعي المؤذي ومخاطر عدواه وانتشاره وتعطيله لطاقات كبيرة من شأن إعادة دمجها إحداث مكاسب للأفراد أنفسهم وللمجتمع بأسره.

وشار الى ان العديد من الخطط والإستراتيجيات هي من مسؤولية الحكومة، غير ان المجتمع المحلي بجمعياته العالية الكفاءة يلعب دورا مهما في العلاج والوقاية من هذا الشر. لذلك تعتبر شراكة المجتمع المحلي ومؤسساته والتزامه بمثابة نقطة انطلاق للوقاية والعلاج. كما ان بناء قدرات المؤسسات الأهلية وتأهيل مواردها البشرية المحلية وتمتين بناها الإدارية هو خطوة أساسية في بناء إطار فعال لمواجهة آفة الإدمان. معولاً على هذه المنظمات والهيئات ليكونوا ضمانة وطنية يستطيعون فعل ما يعجز القانون ضبطه لوحده ولا ينتظرون مقابلا إلا تحقيق غايات شريفة سامية.

ثم ألقى رئيس مركز "قرية مريم" الأب العلاوي كلمة قال فيها ان وجود الله تعالى هو المحبة، وعملنا هو حب الآخر، مشيرا الى انه بتاريخ 21 شباط 2012 الذي هو أول أيام الصوم التقيت بشابة في دير مار شربل – عنايا وطلبت مني المساعدة للعلاج لأنها مدمنة على المخدرات، فاتصلت بالمعنيين وبشفاعة القديسين شرعنا في بناء هذاالمركز وامتلاك سيارات تاكسي للمعاقين الفقراء لأنهم لا يتمتعون بأية حقوق".

وأضاف الأب العلاوي ان هذا الإجتماع هنا اليوم يرمز الى الحوار، الى تعلم المحبة، وفي هذا المركز نصالح المسلم والمسيحي معا، وبتدخل مباشر من وزير الداخلية الأسبق زياد بارود أنجزنا الشق الاداري المتعلق ببناء المركز، ومن قائد الدرك العميد جوزف الدويهي الذي بادرني بالقول انك تبني للغير وليس لك، فضلا عن التنوع في تأدية الخدمات من مختلف الرهبانيات والجمعيات التابعة لها.
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل