وقال الحاج حسن: "يأتي تسلم زوارق المراقبة البحرية جزءا من خطة كاملة ننفذها في هذا القطاع الحيوي، قطاع الصيد البحري الذي تعتبره مهما، إذ تعتاش منه من 6 آلاف الى 7 آلاف عائلة تعمل على 2500 الى 2800 زورق صيد".
وأضاف: "هذا القطاع هو من الأكثر فقرا في القطاعات الزراعية، فهو يشكو المشاكل المشتركة مع بقية القطاعات الزراعية وعلى رأسها الضمان الاجتماعي والصحي، وخصوصا أن قطاع الصيد البحري تقليديا لم يرتق الى المستوى العالمي، إن لجهة الصيد أو نوع الاسماك وكيفية توضيبها، فالصيد تقليدي وحرفي بالكاد يؤمن حاجة الصيادين، فضلا عن الكلفة المعيشية وأسعار المحروقات والمعدات".
