شهدت الأراضي السورية يوما حافلا بالانفجارات التي تنوعت بين القنابل والبراميل المليئة بالمتفجرات، يوم الخميس، وفقا لما أكده نشطاء يقاتلون من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
واتهمت لجان التنسيق المحلية الحكومة باستخدام "القنابل الفراغية".
والقنابل تلك معروفة أيضا باسم "المتفجرات الحرارية" وهي فعالة في نشر الدمار عبر المناطق الحضرية، وفقا لخبراء عسكريين.
وكررت لجان التنسيق المحلية اتهامها للحكومة باستخدام القنابل العنقودية أيضا.
ووفقا للنشطاء، فقد قتل ما لا يقل عن 37 شخصا يوم الخميس، بعد مقتل نحو 121 الأربعاء، ونحو 163 قتيلا يوم الثلاثاء.
وعلى صعيد مواز، تبدو الجهود الدبلوماسية الدولية في حالة جمود، إذ كرر زير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شكوى موسكو، يوم الخميس، من أن الفصائل المعارضة السورية لا توفر قيادة مركزية للتفاوض معا.