أشارت مصادر أمنية لـ"المركزية" الى ان الكتيبة التركية المتمركزة في بلدة الشعيتية قضاء صور اتخذت تدابير احترازية حول موقعها وقللت من تحركاتها ونشاطاتها تحسبا لاي طارئ بعدما أعلن أهالي المخطوفين التسعة في سوريا أن الاتراك في لبنان بمن فيهم العاملون ضمن "اليونيفل" غير مرحب بهم على الاراضي اللبنانية.
وقد انعكست تدابير الكتيبة التركية حركة خفيفة في محيط المقر الذي يتمركز فيه نحو 360 عنصرا وضابطا تركيا يتبعون مباشرة للجنرال سييرا وهم كانوا قد انتشروا في المنطقة تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.