#dfp #adsense

هذه الحكومة فاشلة على كل المستويات ويجب أن ترحل… قيومجيان لجمهور “14 آذار”: لنبقَ مؤمنين بثورة الأرزّ لأنّ المواجهة كبيرة وغير سهلة

حجم الخط

 

أكّد القيادي في "القوات اللبنانية" ريشار قيومجيان ان "موقفنا من هذه الحكومة ومن الوضع اليوم واضح في الأساس، فما قبل إغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن غير ما بعده، خصوصا ان هذه الحكومة تحاول ان تقول وطبعا من معها بالإضافة الى من قام بالعملية "غدا يوم آخر"، متناسية وقوع البلاد بأزمة كبيرة تعيق استمرار الحياة على طبيعتها".

وقال قيومجيان في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5): "تصرف الحكومة بعد اغتيال اللواء الحسن مؤسف جدا، فمصير الحياة في البلاد على المحك خصوصا ان الحياة السياسية لا يمكنها أن تنتظم بعد اليوم في ظل التهديد الدائم وفي ظل استمرار آلة قتل بعملها منذ العام 2005، كما لا يمكن أن نقبل بعد اليوم ان تستمر هذه الآلة مسلّطة فوق رؤوسنا، فموضوع السلاح خارج الشرعية ووضع المقاومة يمكن أن يتمّ النقاش فيه ولكن هل يمكن ان نقبل ونتناقش على استمرار الجرائم؟".

وتابع: "التهديد والقمع وفرض الإرادة لا يزال موجودا في ظلّ وجود السلاح خارج الشرعية ما يعيق انتظام الحياة السياسية، فعلى سبيل المثال أولى أسباب عدم استقالة هذه الحكومة هو خوف البعض من هذا السلاح"، مضيفا: "كما ان هذه الحكومة فاشلة على كل المستويات، فالتشكيلات والتعيينات البارحة كانت محاصصة بامتياز وأحد من المطّلعين لا يمكنه أن يقتنع بها كاملة، وصولا الى فشلها الكبير على مستوى التوازن الأمني والإقتصادي للبلاد والذي فشلت به كما رأينا منذ تشكيلها وحتّى الأمس القريب، ولذلك أي حكومة أخرى أفضل من هذه الحكومة".

وأشار القيادي في "القوات اللبنانية" الى ان "قوى "14 آذار" في بيانها في "بيت الوسط" أعلنت موقفها النهائي من هذه الحكومة التي كان يجب أن ترحل بعد شهرين من تشكيلها، بعدما امتدّ الحراك الشعبي العربي الى "جارتنا"، فالبيئة الإقليمية الحاضنة لها والتي هي سوريا انتهى تأثيرها على الواقع اللبناني بانشغالها في الثورة، كما ان هذه الحكومة لا يمكن أن تجاري المرحلة التي تمرّ بها المجتمعات العربية والمجتمع اللبناني على حدّ سواء".

وأكّد قيومجيان ان "لبنان الذي نريده هو لبنان المسلم والمسيحي، وهذه هي التجربة التي عشناها وطبقناها في العام 2005 وما بعده، فنحن جيل نضال ومقاومة ولطالما دافعنا عن الوجود المسيحي في هذا الشرق، ونحن اليوم نساهم في السعي لتثبيت هوية لبنان بجناحيه"، داعيا "جمهور "14 آذار" لأن يبقى مؤمنا بمبادئ ثورة الأرزّ لأنّ العوائق كثيرة والمواجهة كبيرة وغير سهلة، بدءا من محاولات خلق الفتن من قبل النظام السوري الذي يتهاوى، وصولا الى محاولات الحلفاء المحليين لهذا النظام الذين يريدون كسر عزيمتنا لإبقاء سيطرتهم على مقدرات البلاد".

واعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" أخيرا أن "كل فرد في قوى "14 آذار" هو رفيقنا في النضال ولا يمكن أبدا التخلي عنهم، أكان فارس سعيد أوالياس عطالله أو سمير فرنجية أو غيرهم… فهذه المعارضة ليست فقط أحزاب بل مثقفين وكتّاب ورجال فكر وسياسة، بالإضافة الى رأي عام يتحكّم بنبض "14 آذار" وبخطّها العام".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل