
كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق عن وجود "صور تُظهر أن مسؤولا تنظيميا في "حزب الله" كان في موقع جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وهذا المسؤول وهو واحد من ثلاثة مسؤولين في الحزب كانوا موجودين في المنطقة التي كان اللواء الشهيد استأجر فيها مكتبا، وهذه المشكلة تريد جوابا خصوص ان هناك أدلة وصور تؤكد هذه المعلومات ومن المنطقي وجود عناصر محلية في تنفيذ اغتيال الحسن".
وقال المشنوق في حديث للـLBCI: "أصبح اليوم لدينا 4 متهمين باغتيال رفيق الحريري ومتّهم بمحاولة اغتيال بطرس حرب و3 مسؤولين من "حزب الله" كانوا موجودين في محيط مكتب اللواء الحسن، وكل هؤلاء ممنوع أن يُسلّموا الى القضاء، بالإضافة الى عدم البتّ في التحقيق في مخطط السمّ "سماحة – مملوك"، فإلى أي مدى يمكننا الصمت عن هذه الأمور؟ هذه الحكومة تغطي المجرمين فكيف يمكننا بعد اليوم أن نجلس معها في القاعة نفسها؟"، مضيفا: "أمّا في ما خصّ مخطط سماحة – مملوك، فان لم يتمكن القاضي رياض أبو غيدا من متابعة الملف فليتنحى لأنّ هناك عدد كبير من القضاة الكفوئين".
وشدّد المشنوق على ان "7 ايار انتهى سياسيا وكل الملفات التي حصلت عسكريا في حينها في بيروت نحتفظ بها لتقديمها الى القضاء في وقت لاحق، أما بالنسبة للحكومة، فالجوّ الدولي بات محضراّ لتغيير حكومي في لبنان… هذه الحكومة كسرت التوازن في البلاد بعدما أتت بطريقة إلغائية وما نطالب به اليوم تشكيل حكومة حيادية إنقاذية"، معلّقا على خبر الإتصال بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بالقول: "نعاني منذ 2010 إلى اليوم نعاني مع جمهورنا في تبرير مواقف جنبلاط".
أضاف: "هناك أشخاص حياديين ومعروفين بكفاءتهم ودورهم اليوم لقيادة هذه المرحلة الإنتقالية قبل وخلال الإنتخابات ونحن لسنا جهة عسكرية لنقوم بالإنقلابات كما يفعل "حزب الله" بعملياته العسكرية وتدخله في سوريا"، مشددا على ان "قاعدة انطلاقنا هو التحرك السلمي وصولا الى العصيان المدني وأنا أؤيد الإعتصامات في بيروت وطرابلس وصولا الى استقالة الرئيس نجيب ميقاتي، أما الفراغ الذي يتكلمون عنه فهو يحدث عندما تكون الحكومة غائبة وليس في ظل حكومة تصيف الأعمال".