#dfp #adsense

“المستقبل”: واشنطن…وميقاتي

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل":

اتفقت القراءة السياسية لنتائج زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط بالنيابة اليزابيت جونز بيروت والتي انتهت أمس، على ملاحظة تغيير واضح في موقف واشنطن من التغيير الحكومي وذلك من خلال الإشارة إلى "أنّ الشعب اللبناني يستحق حكومة تعكس تطلعاته وتقوم بتعزيز الاستقرار" بعد أن كان يضع الاستقرار كأولوية مسبقة.

غير أنّه في موازاة التطوّر في هذا الموقف الذي ورد في بيان أصدرته السفارة الأميركية، كان رئيس حكومة "حزب الله" نجيب ميقاتي يؤكد من عين التينة استعداده للاستقالة، "لكن بعد تأمين البدائل أولاً". وهو ما رأى فيه مراقبون تدويراً للكلام لا يحمل في حقيقته أي تغيير في الموقف الأساسي لميقاتي والذي لم يرَ في جريمة تفجير الأشرفية واغتيال اللواء وسام الحسن سبباً كافياً لاتخاذ أي موقف حاسم.

ولاحظ هؤلاء، ان ميقاتي عاد الخميس مجدداً ليستخدم التوظيف المذهبي في سوقه السياسية والذاتية. إذ انه وعبر جملتين فقط على موقع "تويتر" قال الشيء ونقيضه، واتهم أخصامه ومناوئيه في الجملة الأولى بها عاد وتبنّاه في الجملة الثانية. وقال حرفياً "لا يجوز في أي صراع سياسي أن نجد أنفسنا أمام الطائفية والمذهبية". ثم تابع وحرفياً "أنا لا أريد شهادة من أحد، لأنّه لا أحد أكثر منّي حرصاً على الطائفة السنّية".

على أي حال، فإنّ الرئيس نبيه برّي بدا أكثر واقعية من ميقاتي وبما لا يُقاس، إذ انه قرّر تأجيل جلسة الهيئة العامة للمجلس النيابي التي كانت مقررة في السابع من الجاري إلى موعد يُحدّد فيما بعد "حرصاً منّا على مشاركة الجميع في مثل هذه الجلسات"، علماً أنّ قوى الرابع عشر من آذار بدأت تنفيذ قرارها بالمقاطعة الشاملة وتغيب نوابها عن جلسة رؤساء اللجان ومقرريها الاربعاء.

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل