رأى عضو تكتل "القوات اللبنانية" ورئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني ابو خاطر أنّ كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الأخير "ينمّ عن مدى إرباكه نتيجة الأوضاع الأخيرة، وعلى رأسها اغتيال اللواء الحسن، إرباك أخذه إلى مكان لا يليق برئيس حكومة"، مضيفاً: "كون ميقاتي رئيساً لحكومة البلاد، كان أحرى به عدم الدخول في صراعات جانبية لن تدر عليه سوى غضب الشارع وخصوصاً الشارع السنّي، علماً أنّ أحداً لم يوجه إليه أي اتهام في قضية الحسن".
وشدد على أنّ "كلام ميقاتي عن الاستقالة في حال تأمن البديل لا يُصرف على أرض الواقع، وهو فقط لذر الرماد في العيون ولكي لا يُحمل مسؤولية الأخطاء التي ترتكبها الحكومة"، مؤكداً أنّ "كل حكومات العالم تستقيل أولاً ومن ثم يتم البحث عن البديل وليس العكس، وهنا يجوز أن نسأل ميقاتي كم من الوقت استغرق لتأليف حكومته؟"