#dfp #adsense

فتفت لـ”الجمهورية”: هل خلق الله ميقاتي وكسر الجرّة؟”

حجم الخط

علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت في حديث تصريح لصحيفة "الجمهورية" على كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالقول: "أولاً، نحن لم ندخل مع ميقاتي في سجال حول الطائفة السنّية، فخلافنا معه سياسي يتعلق بمصير البلد وامنه الذي أصبح متفلتاً. فهذه الحكومة لم تتحمل أي مسؤولية، بل العكس هربت من مسؤولياتها من خلال حمايتها المطلوبين للمحكمة الدولية وحماية محمود الحايك المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب جرّاء عدم تسليمه إلى المحاكم اللبنانية".

ولفت فتفت إلى "أدلة إضافية تدل على عدم تحمل هذه الحكومة المسؤوليات التي تحدث عنها ميقاتي، مثل رفضها إرسال الجيش الى الحدود اللبنانية – السورية، ونأيها بالنفس عن حماية اللبنانيين، كما أنها لا تنظر إلى الانهيار الاقتصادي المعيشي والاجتماعي، ولا حتى إلى الموضوع الأمني وما يجري للّبنانيين على الحدود اللبنانية – السورية". أضاف: "لم تملك هذه الحكومة الجرأة لرفع احتجاج في وجه الاعتداءات السورية أو في وجه السفير السوري في لبنان، وهنا لديّ سؤال مشروع وهو: ماذا يقول ميقاتي لوزير خارجيته عندما يستقبل السفير السوري المتهم من قبله ومن قبل رئيس الجمهورية بجريمة اغتيال اللواء وسام الحس، ويعطيه منبراً في وزارته ويحيّيه بابتسامة عريضة؟ هذه حكومة الهروب من كل المسؤوليات".

وذكر بأنّ ميقاتي "جاء إلى الحكومة من خلال القمصان السود وهنا يجوز الكلام عن الطائفة السنّية التي اختزلها بنفسه علما أنها تتمتع بالكثير الكثير من الرجالات المؤهلة لتسلم هذا المنصب. فهل خلق الله ميقاتي وكسر الجرّة؟"

واعتبر فتفت أنّ كلام ميقاتي "استخفاف بالطائفة السنّية، وكلامه عن النسيج اللبناني كذبة كبيرة. فهذه اول حكومة إقصائية في تاريخ لبنان منذ ما بعد اتفاق الطائف والدليل إقصائها عدداً كبيراً من اللبنانيين الذين فازوا في انتخابات العام 2009"، جازماً بأنّ "مصير الحكومة معلق بقرار من الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وفي النهاية ستستقيل لأنها أصبحت لا تؤدي لهم سوى الخدمات السيئة". وختم: "لدينا تحضيرات مقبلة على الأرض وهذا الأمر سيحصل تدريجياً".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل