لن نقبل ان يعلق قادة وشخصيات "14 اذار"، ولا شعب ثورة الارز، مفاتيح الجنة حول رؤوسهم لدى خروجهم كل صباح من مقرات اقاماتهم او من بيوتهم ومراكز اعمالهم.
لمفاتيح الجنة حكاية تحكى اذ انني كنت في الخليج العام 1982 وكانت الحرب الايرانية -العراقية في اوج حماوتها ومقاتلي الحرس الثوري الايراني يتوجهون الى الجبهات، وقد حملوا مفاتيح مربوطة حول الرأس ويقول اعلام الجمهورية الاسلامية انها مفاتيح الجنة الحاضرة لاستقبال شهداء نظام الخميني يومها؟!
نحن شعب يحب الحياة ويريد ان يعيش ثقافة الفرح والامن والامان في دولة سيدة تحمي مؤسساتها العسكرية والامنية كل المواطنيين سواسية… وعلى الدولة اللبنانيية، وتحديدا فخامة رئيس الجمهورية، ان يتنبهوا ان هناك خللا ما في مكان ما يتيح للقتلة ان يحضروا الات الموت ويحركوها بحرية! ويواكبونها بأعداد من المأجورين للمراقبة والتنفيذ والمواكبة والعودة الى مكان امن لا تطاله يد العدالة ولا تصل اليه ايضا؟
لا يعتقدن احد اننا سنقبل بربط مفاتيح الجنة حول رؤوسنا او اننا سنستمرفي التسليم بقتل قياداتنا لان "للصبر حدود" ولان كثرة الشد…. تولد الانفجار.