#dfp #adsense

ميشال معوض: كنت اتمنى لو اسرائيل هي من اغتالت والدي ومعركتنا ليست سياسية بل هي حول وجود الدولة او عدمها

حجم الخط

أكد رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض أنه اذا كانت اسرائيل هي التي تغتال في لبنان فهذا يعني ان ازلام النظام السوري والايراني هم ينفذون. وقال: "انا كنت اتمنى ان تكون اسرائيل هي التي اغتالت رينيه معوض لأنه صاحب مشروع عربي".

معوض ومن قاعة "الوايت كاستل" في سيدني قال: "نحن امامنا خيارات: اما الخضوع او المواجهة وقد اخترنا المواجهة لأننا لن نركع ولن نسكت. ومعركتنا في لبنان ليست بين فريقين سياسيين بل هي معركة دولة او لا دولة، معركة حرية او قمع، ومعركتنا تعني كل مواطن لبناني مقيم او مغترب وهنا اقول ان القوة التي تغتال اللبنانيين هي ذاتها التي تعطل انتخابات المغتربين".

واعتبر ان لبنان الرسالة والديمقراطية مهدد باستقراره، لأن النظام السوري يحاول تصدير ازمته الى لبنان للتغطية على جرائمه في سوريا، وهذا يظهر يوميا من خلال التعديات على الحدود وافتعال المشاكل في طرابلس، وظهر من خلال الشبكة التي اكتشفها الشهيد اللواء وسام الحسن وهي شبكة مملوك – سماحة، ولبنان مهدد من ايران نظام الفقيه وتحويل لبنان الى ساحة للتعويض عن خسارتها في سوريا وفلسطين.

واعتبر ان النظام السوري لم يعد قادرا على تشكيل خطر على سيادة لبنان على استقراره. اما ايران فلديها مشروع متكامل لتحويل لبنان الى ضاحية لها.

واضاف: "منذ اسقاط اتفاق الدوحة مرورا بالقمصان السود الى طائرة ايوب التي تلبي اهدافا ايرانية ظهرت معالم المؤامرة. ونحن نرى حزب الله ينعي جهاديين سقطوا في مواجهة الشعب السوري وعلى حساب اطفال سوريا".

وأوضح معوض أن محاولات الاغتيال الاخيرة من محاولة اغتيال الدكتور جعجع والنائب بطرس حرب واغتيال اللواء الشهيد الحسن والذين خونوا جعجع والحسن وسواهما هم الذين يقومون بمحاولات الاغتيال.

كذلك رأى أن لبنان ايضا مهدد باقتصاده، فهناك اقفال فنادق ومطاعم وفي السنة الماضية خسر لبنان ثلث سياحه. وتحول التضخم من 3 في المئة الى 9 ونصف في المئة، وسنة 2009 كان لبنان وضعه ثلاثة على عشرة في الشفافية وسنة 2011 تحولت الثلاثة الى اثنين ونصف على عشرة هذا هو الاصلاح الذي قاموا به. وهناك الآن في الضاحية وغيرها تباع بضائع غير خاضعة للجمارك.

وقال: "نحن امامنا خيارات: اما الخضوع او المواجهة وقد اخترنا المواجهة لأننا لن نركع ولن نسكت. ومعركتنا في لبنان ليست بين فريقين سياسيين بل هي معركة دولة او لا دولة، معركة حرية او قمع، ومعركتنا تعني كل مواطن لبناني مقيم او مغترب وهنا اقول ان القوة التي تغتال اللبنانيين هي ذاتها التي تعطل انتخابات المغتربين".

واوضح معوض في ردّ على أسئلة الحاضرين انه من الطبيعي ان تكون هناك تجاذبات داخل الامانة العامة لقوى "14 آذار" فنحن بالنتيجة عدة افرقاء داخل تحالف واحد ومن حق جمهور "14 آذار" ان يطالب بالكثير وهو الذي منحنا الأكثرية النيابية ولا يجب ان نساوم عليه وننزله الى الساحة ولا نحقق ما يريد.

وردا على سؤال قال: "ان فتح مطار رينيه معوض في القليعات حاجة امنية واقتصادية لأن مطار بيروت اصبح بوابة للاغتيالات في ظل وضع اليد على المطار. ثم ان مطارا جديدا في الشمال هو حاجة اقتصادية تنعش المنطقة ويخلق نحو ستة آلاف وظيفة. ويجب ان يكون اولوية في اول حكومة تتكلفها 14 آذار".

وسأل لماذا لم يتم تسليم محمود حايك المتهم باغتيال النائب حرب؟ في حين تم استدعاء الصحافي نديم قطيش امام القضاء؟، لأن المطلوب تحويل لبنان الى نظام ديكتاتوري مقنع وساحة من ساحات الصراع الايراني مع العالم. موضحا: "لقد اغتالوا وسام الحسن لأنه بنى جهازا امنيا تابعا للدولة اللبنانية".

وختم :"انا فخور بكم كمغتربين واطلب منكم ان تكونوا جزءا من معركة السيادة والحرية في لبنان ليبقى لبنان سعيدا ومستقلا قوموا بدوركم لدى الدولة الاسترالية لتضغط على سوريا لعدم التدخل في لبنان. شاركوا في الاستحقاق الانتخابي المقبل لأنها معركة السيادة والدولة فساهموا في تشكيل اكثرية سيادية قادرة على مواجهة التحديات".

وعن انتخابات زغرتا قال: "هناك شراكة مع "القوات" للتغيير وكسر الاحتكار العائلي في منطقة زغرتا، اما حول تكوين اللائحة فهناك نقاش مفتوح. أن الهدف في معركة 2013 هو اعادة التوازن في زغرتا وخلق ظروف النجاح، والمرشح القواتي هو من صلب اهدافنا ولكن هناك حسابات الربح والخسارة واللائحة الجديدة يجب ان تخضع لميزان الربح والخسارة، وانا مستعد لأدعم لائحة لا اكون فيها شخصيا. ومن حق قاعدة القوات ان يكون لها مرشح مباشر مثل كل المكونات والعائلات السياسية".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل